...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرات في ذكرى الامام الحسين عليه السلام

د.علاء الجوادي

الإمام الحسين ... سيد الشهداء ... الشهيد ابن الشهيد أبو الشهداء ... ثأر الله وابن ثاره والوتر الموتور ...

والرمز إنساني الرفيع الشامخ الذي يتحدى الطغاة عبر كل الدهور ...

الإمام الحسين ما زلنا نتجرع مرارة مظلوميته كل يوم وعبر الاجيال ... ولا زلنا نشرب من كأس شهادته كل يوم خلال العصور ...

لقد برز لحرب الحسين كل الباطل والشر والقبح والكراهية والتجبر والكبر والتخلف وكل المعاني الخبيثة والسيئة على مدى التاريخ ...

لقد احتشدت قوى الفساد كلها ضد الحسين ... إمام الثوار وقائد الاحرار وعطر العطاء الانساني الفواح ورمز النزاهة الأصلاح وريح الجنة العبق وحلم الإنسانية الجميل ...

الإمام الحسين لم يعد رمزاً للشيعة ولا حتى للمسلمين وحدهم ، بل هو رمز إنساني رفيع ... رمز اتخذه اكبر ثائر في القرن العشرين رمزا له ذاك ابو الفقراء الزاهد الشجاع المهاتما غاندي مؤسس اكبر ديمقراطية في العالم.

الحسين سلام الله عليه وعلى ابائه وابنائه.. كان وسيظل أجمل وأطيب وأنبل صرخة ثائرة في تاريخ الإنسانية جمعاء .. وليس الإسلام فقط .... الحسين سيبقى الوقاية من كل من استغل الاسلام باسم الحسين او باسم اعداء الحسين.

ولم يكتسب الإمام ابن الإمام أبو الأئمة الاطهار قدره ومنزلته من النسب الشريف وهو اعظم نسب بين العالمين فحسب ، بل اكتسب منزلته العظمى من ذاته الرفيعة التي رفضت الخنوع لسلاطين السوء وعبيد المناصب والكراسي وعبيد الطغيان... الذين شوهوا الدين والدنيا والحكم والدولة ... ومازال أحفادهم يفعلون فعلتهم الاثمة عبر بقاع الارض ....

كان الحسين وما زال كلمة " لا " الثائرة ضد كل ظلم وعصبية وبداوة وجلافة وفساد وارهاب وسرقة لاموال الناس واثراء على حساب الامة .... انه الثورة على الفساد وانه راية المطالبة المشروعة بمجتمع تسوده قيم العدل والسلم والسعادة قيم الخير والسماء والانبياء.

في ليلة ويوم العاشر من المحرم كانت روحي تهيم في بحر احزان اهل بيت النبوة. حملت نفسي وزوجتي وذهبنا الى مرقد العمة الطاهرة نواسيها بعظيم المصاب دعوت للعراق ان يتجاوز محنه ويعيش معافى مرفوع الرأس موفور الكرامة منارا للعالم والاحرار ومنطلقا للخير والبركة لنفسه ولجواره وللعالم ... ودعوت لنفسي وعائلتي بحسن العاقية وخير الدنيا والاخرة ودعوت لنفسي ان يكتبني شهيدا في طريق الحسين ... ودعوت لكل من اوصاني او لم يوصني بالدعاء بخير الدنيا والاخرة وتفكرت كثيرا باخوتي الذين سبقوني في هذا الطريق. ثم جلست محزونا باكيا وحيدا قد ابعدت عني اصدقائي الذين رافقوني وقلت لهم: اريد ان اخلط نفسي بزوار زينب والحسين فكنت جالسا بعقالي وشماغي وشالي الاخضر ودشداشتي السوداء بين الزوار وكأني زائر من شط الفرات الى شام زينب الحوراء ... في ذلك المجلس الرباني السماوي لا تتمكن ان تفرق بينهم زوارها الابرار فهذا الهندي وذاك الزنجي واخر ايراني وغيره سوري او لبناني او بحراني او من احسائي من جزيرة العرب وبترصع المجلس الزينبي بابناء زينب العراقيين المظلومين الذين وجدوا بزيارتها سلوة لهم.

كنت افكر وانا بحزني هذا بالكثير من افاق حركة سيدي ومولاي الامام الحسين. وكانت ابواب الامل المشرق تتالى امامي وانا اعيش في ضيافة اخت الحسين.

تذكرت ما قال الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم: إنّ الحسينَ مصباحُ الهدى وسفينة النجاة ..... ونحن اليوم نخوض صراعا من اجل بناء العراق الجديد فكيف يكون الحسين عليه السلام مصباح هدى لنا في هذا الصراع من اجل بناء العراق وكيف يكون لنا سفينة نجاة؟؟

وقلت مع نفسي من الثابت عن الرسول قوله: أحبَّ الله منْ أحبّ حُسيناً... فلنسأل انفسنا بكل صدق وجد ما هي صور محبة الحسين على الصعيد الاجتماعي والانساني ؟؟ وكيف يسهم حب الحسين في بناء مجتمع انساني فاضل متأخي؟؟

وتذكرت البيان الخالد لثورة الحسين وهو نداؤه: والله لا أعطيكم بيدي إعطاءَ الذليلِ ولا أقر لكم إقرار العبيد... واذا كنا نعتبر انفسنا من اتباع الحسين وانصاره، فكيف نعبر عن ذلك في موقفنا من الارهاب والقوى الظلامية التي تريد ان تهدم العراق الجديد؟

ورجعت الى استفحال الفساد الاداري والمالي في العديد من مرافق الحياة العامة في العراق وقلت لنفسي: هل يمكننا ان نحول مقولة الامام الحسين: إنما خَرجتُ لطلب الإصلاحِ في أمة جـدِّي....الى منهج للاصلاح؟؟

ونظرت الى مرقد العقيلة سيدتنا زينب عليها السلام التي مثلت الشعلة المتقدة التي انارت طريق مواصلة ثورة الحسين وكانت في مسيرتها القوة الاعلامية الاساسية في هذه الثورة، مما يطرح امامنا سؤالا كبيرا عن دور المرأة في عملية الاصلاح والتغير داخل المجتمع؟؟ وهل هي كما تستخدمها به البعض من وسائل الاعلام العربي والعراقي مجرد دمية جميلة متعددة الالوان ليسيل لها لعاب الشهوات المحمومة ولتجذب المبهورين؟؟

وانهيت زيارتي للسيدة الطاهرة بنت الزهراء المطهرة بنت سيد الكائنات الاطهر محمد وقلت: كيف نحول المقولة المشهورة " كل أرضٍ كربلاء وكل يوم عاشوراء " الى واقع حياتي ملموس في العراق الذي نتمنى ان نراه كيانا عملاقا ومشرقا بين دول العالم؟؟؟

وعندما خرجنا من الحرم المطهر لزينب حدثت زوجتي العلوية المباركة انعام عما جاش في ضميري. اقسمت علي ان انشر الموضوع وتحديدا في موقع النور. تكاسلت، فالحت علي وبينما هي كذلك رن جرس التلفون فاذا بالمتحدث من الطرف الاخر هو اخي الاستاذ السيد احمد الصائغ. ذكرت له الحاح العلوية علي قال لي: انه نعم الالحاح وانا انتظر ارسال الموضوع.

اضفت لتلك الخواطر مقالة حول ذكرى الحسين كنت قد نشرتها في اواسط الثمانينيات لذلك جاءت بعض العبارات متساوقة مع مجريات تلك الايام ولا يخفى ذلك على القارئ الفاضل اللبيب. واعدت نشرها معدلة اكثر من مرة حسب طلب بعض الاخوة الاعزاء لتكون بين يدي سادتي القراء من عشاق الحسين واحبائه. واليك قارئي النبيل هذه الاسطر المتواضع بين يدي قضية الامام الحسين.

تخطيط الائمة في احياء قضية الحسين

لقد بذل الائمة سلام الله عليهم الجهد الكبير من اجل احياء امر الحسين عليه السلام. وتبعهم في هذا الطريق علماء مدرسة اهل البيت ومحدثيهم ومراجعهم. واستجاب للنداء شيعة اهل البيت فاحيوا امر الحسين وقدم الجميع الغالي والنفيس على هذا الطريق وفي خطى الحسين عليه السلام. وسنمر على طائفة من الاحاديث والروايا لتبيان معالم طريق احياء قضية الحسين عليه السلام.

 

1- روى الكليني في الكافي بسنده عن الحسين بن ثُوير قال: كنتُ أنا ويُونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر وأبو سلمة السّراج جلوساً عند أبي عبد الله جعفر بن محمّد "عليه السلام" وكانَ المتكلّم يُونس وكان اكبرنا سنّاً، فقال له: جعلت فداك انّي أحضر مجالِس هؤلاء القوم يعني ولد عبّاس فما أقول؟ قال: اذا حضرتهم وذكرتنا فقُل: اَللّـهُمَّ اَرِنَا الرَّخاءَ وَالسُّرُورَ، لتبلغ ما تريد من الثّواب أو الرّجوع عند الرّجعة ، فقلت: جعلت فداك انّي كثيراً ما أذكر الحسين "عليه السلام" فأيّ شيء أقول؟ قال: تقول وتعيدُ ذلك ثلاثاً: صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، فانّ السّلام يصل اليه من قريب وبعيد. ثمّ قال: انّ أبا عبد الله "عليه السلام" لمّا مضى بكت عليه السّماوات السّبع والارضُون السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ ومن يتقلّب في الجنّة والنّار من خلق ربّنا وما يُرى وما لا يُرى بكاءً على أبي عبد الله "عليه السلام" الاّ ثلاثة أشياء لم تبك عليه ، قلت: جُعلت فداك ما هذه الثلاثة الاشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة ولا الدّمشق ولا آل عثمان، قال: قلت: جعلت فداك انّي أريد أن أزوره فكيف أقول وكيف أصنع؟ قال: اذا أتيت أبا عبد الله "عليه السلام"فاغتسل على شاطيء الفرات ثمّ البس ثيابك الطّاهرة ثمّ امش حافياً فانّك في حرم من حرم الله ورسُوله بالتّكبير والتّهليل والتّمجيد والتّعظيم لله كثيراً والصّلاة على محمّد وأهل بيته حتّى تصير الى باب الحائر ثمّ قُل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللهِ وَزُوّارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللهِ، ثمّ قِف فكبّر ثلاثين تكبيرة ثمّ امش الى القبر من قبل وجهه واستقبل وجهك بوجهه واجعل القبلة بين كتفيك ثمّ تقول: ويذكر الامام الزيارة. ثمّ تدور فتجعل قبر أبي عبد الله "عليه السلام"بين يَديك أي تقف خلف القبر المُطهّر فتصلّي ستّ ركعات وقد تمّت زيارتك فإنْ شئت فانصَرف.

قد روى ايضاً هذه الزّيارة الشّيخ الطّوسي في التّهذيب، والصّدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وقال الصّدوق: انّي قد ذكرت في كتابي المزار والمقتل أنواعاً من الزّيارات وانتخبت هذه الزّيارة لهذا الكتاب فانّها أصَحّ الزّيارات عندي .

  

2- روى الشّيخ الكليني عن الامام علي النّقي "عليه السلام" قال: تقول عند الحسين "عليه السلام":

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ فِي اَرْضِهِ وَشاهِدَهُ عَلى خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ عَليِّ الْمُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِ اللهِ حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ، فَصَلّى اللهُ عَلَيْكَ حَيّاً وَميّتاً، ثمّ تضع خدّك الايمن على القبر وتقول: اَشْهَدُ اَنَّكَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكَ، جِئْتُ مُقِرّاً بِالذُّنُوبِ لِتَشْفَعَ لي عِنْدَ رَبِّكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، ثم سمّ الائمة "عليهم السلام" بأسمائهم واحداً بعد واحد وقُل: اَشْهَدُ اَنَّكُمْ حُجَجُ اللهِ "ثمّ قُل": اُكْتُبْ لي عِنْدَكَ ميثاقاً وَعَهْداً اِنّي اَتَيْتُكَ مُجَدِّداً الْميثاقَ فَاشْهَدْ لي عِنْدَ رَبِّكَ اِنَّكَ اَنْتَ الشّاهِدُ.

  

3- ما رواها ابن طاوُوس في المزار وروى لها فضلاً كثيراً ، قال بحذف الاسناد عن جابر الجُعفي ، قال: قال الصّادق "عليه السلام" لجابر: كَم بَيْنك وبين قبر الحسين "عليه السلام"؟ قال: قلت: بأبي أنت وأمّي يوم وبعض يوم آخر ، قال: فتزُوره؟ فقال: نعم ، قال: فقال: اَلا اُبشرك اَلا افرحك ببعض ثوابه؟ قلت: بلى جعلتُ فداك ، قال: فقال لي: انّ الرّجُل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيّأ لزيارته فيتباشر به أهل السّماء، فاذا خرج من باب منزله راكباً أو ماشياً وكّل الله به أربعة آلاف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى يوافي الحسين "عليه السلام" ، يا مفضّل إنْ أتيت قبر الحسين بن علي "عليهما السلام" فقف بالباب وقُل هذه الكلمات فانّ لك بكلّ كلمة كفلاً من رحمة الله ، فقلت: ما هي جعلت فداك؟ قال: تقول: ثم يورد الزيارة. وبعد اتمامها يسعى الموالي الى القبر فَلَكَ بكلّ قدم رفعتها أو وضعتها كثواب المتشحّط بدمه في سبيل اللهِ، فاذا وصلت الى القبر ووقفت عنده فامرر عليه يدك وقُل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ فِي اَرْضِهِ، ثمّ تمضي الى صلاتِك ولك بكلّ ركعة ركعتها عنده كثواب مَنْ حجّ ألف حجّة واعتمر ألف عُمرة واعتق ألف رقبة، وكأنّما وقف في سبيل الله ألف مرّة مع نبيّ مُرسل.

  

4- عَن معاوية بن عمّار قال: قلت لابي عبد الله "عليه السلام": ما أقول اذا أتيت قبر الحسين "عليه السلام"؟ قال قُل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، رَحِمَكَ اللهُ يا اَبا عَبْدِاللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ اَنَا اِلَى اللهِ مَنْ ذلِكَ بَريءٌ.

  

5- بسند مُعتبر عن الكاظم "عليه السلام" انّه قال لابراهيم بن أبي البلاد: ماذا تقول اذا زرت الحسين "عليه السلام"؟ فأجاب: أقول: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ، وَدَعَوْتَ اِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الَّذينَ سَفَكُوا دَمَكَ وَاسْتَحَلُّوا حُرْمَتَكَ مَلْعُونُونَ مُعَذَّبُونَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعيسَى بْنِ مَرْيَمَ، ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ، فقال "عليه السلام": بلى.

 

6- عن عمّار عن الصّادق "عليه السلام" قال: تقول اذا انتهيت الى قبره "عليه السلام":

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ رِضاهُ مِنْ رِضَا الرَّحْمنِ وَسَخَطُهُ مِنْ سَخَطِ الرَّحْمنِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ وَحُجَّةَ اللهِ وَبابَ اللهِ وَالدَّليلَ عَلَى اللهِ وَالدّاعي اِلَى اللهِ ،اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ حَلَّلْتَ حَلالَ اللهِ، وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللهِ، وَاَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالمَعْروُفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَدَعَوْتَ اِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَمَنْ قُتِلَ مَعَكَ شُهَداءٌ، اَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ، وَاَشْهَدُ اَنَّ قاتِلَكَ فِي النّارِ اَدينُ اللهَ بِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَمِمَّنْ قاتَلَكَ وَشايَعَ عَلَيْكَ، وَمِمَّنْ جَمَعَ عَلَيْكَ وَمِمَّنْ سَمِعَ صَوْتَكَ وَلَمْ يُعِنْكَ، يا لَيْتَني كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزَ فَوْزاً عَظيماً.

  

7- روى الشّيخ في المصباح عن صفوان "أقول: هذه الزّيارات الثّلاث مرويّة عن كتاب المزار لابن قولويه" قال: استأذنت الصّادق "عليه السلام" لزيارة مولاي الحُسين "عليه السلام"وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه ، فقال: يا صفوان صم ثلاثة ايّام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثّالث ، ثمّ اجمع اليك أهلك ، ثمّ قُل: اَللّـهُمَّ اِنّي اسْتَوْدِعُكَ، الدُّعاءَ ثمّ علّمه دعاء يدعو به اذا أتى الفرات، ثمّ قال: ثمّ اغتسل من الفرات فانّ أبي حدّثني عن آبائه "عليهم السلام" قال: قال رسول الله"صلى الله عليه وآله وسلم": انّ ابني هذا الحسين "عليه السلام" يُقتل بعدي على شاطيء الفرات ومن اغتسل من الفرات تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته امّه، فاذا اغتسلت فقُل في غُسلكَ: بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَطَهُوراً وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داء وَسُقْم وَآفَة وَعاهَة، اَللّـهُمَّ طَهِّرْ بِهِ قَلْبي وَاشْرَحْ بِهِ صَدْري وَسَهِّلْ لي بِهِ اَمْري، فاذا فرغت من غُسلك فالبس ثوبين وصلّ ركعتين خارج المشرعة وهو المكان الَّذي قال الله تعالى: "وَفِي الاَْرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنّاتٌ مِنْ اَعْناب وَزَرْعٌ وَنَخيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرَ صِنْوان يُسْقى بِماء واحِد وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْض فِي الاَْكْلِ" فاذا فرغت من صلاتك فتوجّه نحو الحائر وعليك السّكينة والوقار وقصّر خطاك فانّ الله تعالى يكتب لك بكُلّ خطوة حجّة وعُمرة، وصر خاشِعاً قلبك باكية عينك واكثر من التّكبير والتّهليل والثّناء على الله عزّوجل والصّلاة على نبيّه "صلى الله عليه وآله وسلم"والصّلاة على الحسين "عليه السلام" خاصّة ولعن من قتله والبراءة ممّن أسّس ذلك عليه فاذا أتيت باب الحائر فقف وقُل:

  

دور الذكرى في بناء الشخصية

ذكرى الثورة الحسينية من المناسبات المهمة في تاريخ المسيرة الإسلامية فهذه الذكرى تعبر عن حدث مصيري في حركة هذه المسيرة أدى إلى حفظها من الانحراف والتحريف والضياع. لقد غمدت هذه الذكرى بالدماء. فبقت نوراً ساطعاً يدل المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية إلى سبيل الرخاء وكانت معالم في الطريق تعصم السائرين من الضلال. لقد كان لذكرى الحسين أو ذكرى كربلاء أو ذكرى المحرم اكبر الدور في بناء الشخصية الرسالية الواعية وبناء الطلائع الرسالية المجاهدة وبناء الأمة والجماهير المضحية فهي ذكرى عطاء وبناء وتزكية وتربية وتعليم وتثقيف وبذلك يلحظ التميز الواضح لجوانب شخصية المسلم الذي يعيش في أجواء الذكرى الحسينية عن غيره كما يلحظ بوضوح تميز الشخصية العامة للشعوب والجماهير التي تحيي هذه المناسبة الكبرى. ومن هذا التصور انطلق العلماء والكتاب والمفكرون والمثقفون وعموم الواعين من أبناء الأمة للاستفادة من قضية الحسين سلام الله عليه لتربية أنفسهم وتربية أمتهم فأن قضية الحسين سر ديمومة مسيرة هذه الأمة المباركة المسلمة وهي هتاف الثورة وبيانها الأول المتكرر على حناجر الثائرين والمحرومين والمظلومين.

وزبدة القول وصفوته إن ثورة الحسين وذكراه مدرسة تربوية تثقيفية تعبوية جهادية للفرد المؤمن وللأمة المؤمنة المسلمة.

 

الحسين وبناء الدولة الإسلامية المؤمنة

لقد كان لثورة الحسين الفضل الأول في انطلاق العديد من الثورات الإسلامية وقيام الدول الإسلامية على طريق تكامل بناء الأمة وتطور مسيرتها. لقد اتخذت تلك الثورات وتلك الدول من قضية الحسين شعارا مركزيا لها لخصت به أهداف الثورة ودوافع قيامها. ومما هو معروف إن معظم هذه الثورات لم تستطيع النجاح في إقامة دولة الحق الكاملة، إلا أنها استطاعت أن تبقي روح الثورة وروح الالتزام بمناهج العدل الاجتماعي الإسلامية حية في ضمير وعقل الأمة.

كما إن بعض هذه الثورات حالفها النجاح بصورة أو أخرى في طريق إزالة ظلم أو إقامة حق.

فأول حدث ناجح يعتبر من عطاءات ثورة الحسين هو القضاء على النظام الأموي المتعفن وضمن أهداف إقامة الدول الإسلامية الحقة تحت قيادة آل محمد (ص) وقد سرقت هذه الثورة وحرفت مسيرتها عن أهدافها المعلنة للجماهير المسلمة، لذلك قامت العديد من الثورات للمطالبة بالحق المغتصب. وقد نجحت بعض منها في تحقيق جوانب من أهداف الثورة الحسينية وعلى طريق المسيرة الإسلامية التكاملي ومنها:

•1-  دولة الأشراف العلويين في طبرستان التي كانت تتبنى النهج الزيدي في العمل السياسي وقد ساهمت هذه الدولة في تطور المسيرة لدرجة جيدة. فقد قامت ببث الإسلام بين الكفار في شمال إيران كما قامت ببث الكيانات الواعية بين المسلمين فضلا عن نشرها لجوانب من الفكر الحق والممارسات الحقة.

•2-    دول الأشراف الفاطميين في شمال أفريقيا التي كانت تتبنى النهج الإسماعيلي في الانطلاق وفي التحرك السياسي والذي يرتبط بإسماعيل بن جعفر الصادق ونحن وان كنا نعتبر هذا النهج نهجاً منحرفاً عن خط جعفر الصادق (ع) الأصيل المتمثل بأولاده المعصومين من بعده وهم الإمام الكاظم (ع) حتى الإمام المهدي إلا انه مما لاشك فيه إن هذه التجربة تعتبر آنذاك مرحلة متطورة في المسيرة التكاملية للحركة الإسلامية.

•3-  دولة الأشراف الصفويين: وقد حصلت نقلة كبيرة في حركة المسيرة الإسلامية على يد الأشراف الصفويين الذين كانوا يتبنون المدرسة الإسلامية الصحيحة في تحركهم اعني مدرسة ألائمة ألاثني عشر المعصومين، استطاع هؤلاء الأشراف أن يقيموا أول دولة إسلامية عقائدية منطلقة من مدرسة ألائمة المعصومين وهذه الدولة وان رافقت نشأتها وحركتها بعض السلبيات الكبيرة أو الصغيرة إلا إن ذلك لا يمنعنا إن ننصفها لما حققته من توسع في قاعدة الموالين لمدرسة علي والحسين ولما حققته من نشر لمدرسة آل محمد.

ولا يخفى للدارس في حركة هذه الدول الموالية الثلاثة أنها كانت حسينية المنطلق والأهداف وكانت كل منهما تعبر عن مرحلة متقدمة في وقتها في تبني الثورة الحسينية. على الرغم من التشويه الكبير الذي الصقه اعداء مدرسة اهل البيت بها.

وتجيء بعد ذلك الثورة الإسلامية الكبرى في إيران على يد السيد الشريف إمام الأمة القائد الخميني الموسوي الكبير لتعبر عن مرحلة متطورة جدا عن أهداف وشعارات وممارسات ثورة الحسين والتي امتدت في صحوة اسلامية كبيرة غيرت كل الموازين.

والتي افرزت حركتين تحرريتين في زمن الانحسار والذل العربيين وهاتان الحركتان هما حركة حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الفلسطينية.

وسوف لا يكون اسقاط دولة الدكتاتور الاكبر وعدو الاسلام والعرب والعراقيين صدام اخر امتداد لثورة الحسين عليه السلام. وهذه الجموع المليونية الزاحفة الى ضريح الحسين كل عام بل في كل مناسبة تعبيرا من تعابير بناء عراق انساني تحركه مبادئ ثورة الحسين.

وتوالدت حركة يزيد زياد ومر ابن سعد وشمر بن ذي جوشن واصحابهم بصور معاصرة من الصهيونية والاستعمار والرجعية الذلية الملونة والوهابية التكفيرية وطالبان والارهاب والصدامية.

من خلال هذا التصور الذي نتبناه نستطيع إن نعرف الأبعاد الحركية المستمرة لثورة الحسين في ضمير الأمة وديمومة اتقادها في قلوب الثائرين المسلمين والثورات الإسلامية.

 

عواطف المؤمنين وذكرى الطف

من الأمور الملحوظة على الأفراد والجماهير المؤمنة بمدرسة أهل البيت أنهم يعيشون وضعا نفسيا وروحيا خاصا عندما يأتي شهرا الذكرى محرم وصفر فإنهم يعيشون في حالات عميقة من الحزن والألم والتضحية والفداء والاستعداد للثورة والتوجه إلى الله والإيمان بأن تطبيق الإسلام المحمدي العلوي الحقيقي بصورة كاملة هو الملجأ والحل وبذلك تعتبر هذه الذكرى بمثابة الاستعراض الحي والتدريب الواقعي للأمة في طريق المسيرة الإسلامية اللاحب، ومن هنا نلاحظ التوجس الكبير للطغاة والظالمين ضد شيعة الحسين في هذين الشهرين، وكم من مؤمن قدم نفسه رخيصة في طريق إحياء ذكرى الحسين وهل يغرب عن بالنا ما قدمه أبناء الحسين في العراق في الأربعين سنة 1977عندما ثاروا على العفالقة الارجاس الذين أرادوا إن يمنعوا جموع السائرين إلى مرقد الحسين من مسيرهم.

وبذلك يتحدد الدور الكبير لمن يملك التأثير على الأمة في هذه الأيام لان الأمة مستعدة للأخذ وللعطاء مستعدة لأخذ الإسلام وللعطاء من اجله.

 

ممارسات لإحياء الذكرى

سلام الله على أئمتنا ورضوان الله على علمائنا الأبرار ورحمة الله على الموالين لهم أنهم جميعاً لم يألوا جهدا في إحياء ذكرى أبي الأحرار وسيد الشهداء سبط الرسول الأكرم. وكتب التاريخ والأدعية وغيرها مشحونة بالكثير من الممارسات التي تتكفل إحياء الذكرى الحسينية خالدة في القلوب لذلك فالمصدر الجيد والسليم في التعرف على الممارسات التي تحيي بها الذكرى هي الكتب التي ألفها علماء السلف الصالحون بهذا الخصوص وكل حسب سليقته وذوقه العلمي والروحي ومن جملة الممارسات التي ذكرتها هذه الكتب:

•أ‌-     إظهار الحزن

لقد أكد ألائمة (ع) على إظهار الحزن في شهر محرم الحرام فقد روي عن الرضا (ع) قال: كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر محرم لم ير ضاحكا وكانت كابته تغلب عليه حتى يمض منه عشرة أيام فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع).

وبذلك ترى المؤمنين في محرم وعملا بتوجيهات أئمتهم قد ظهر الحزن عليهم منشغلين بالبكاء فضلا عن لبسهم للباس الحزن ورفعهم لأعلام الحزن كما أنهم يسقون الماء إشارة إلى إن الحسين وأهل بيته وأصحابه قتلوا عطاشى لم يذوقوا الماء وتراهم عند شربهم للماء يذكرون عطش الحسين ويلعنون من منع الحسين من شرب الماء إن تتبع الممارسات المعبرة عن إظهار الحزن في كتب العلماء وفي ممارسات الأمة المرضية من قبل العلماء تدلنا على مجموعة تدلنا على مجموعة أعمال نذكر منها:

•1-   الامتناع عن الضحك والهزل والفرح.

•2-   البكاء على الحسين وأهل بيته وأصحابه.

•3-   لبس السواد إظهارا للحزن.

•4-   رفع الأعلام والشعارات الذاكرة للحسين.

•5-   سقي الماء للعطاشى للتذكير بعطش الحسين.

 

•ب‌- مجالس العزاء الحسيني

من الممارسات التي أكد عليها ألائمة المعصومون ودعا لها العلماء الربانيون وقام بها المؤمنون المخلصون هي إحياء المجالس الحسينية التي تذكر بها مصيبة الحسين ويتعرض بها لمشاكل المسلمين وتقدم لها الحلول لتلك المشاكل وبذلك أصبح المجلس الحسيني مدرسة وأصبح المنبر الحسيني منصة لإلقاء بيانات الثورة وقد دأب المؤمنون على القيام بنوعين من المجالس هما:

•1-    المجالس البيتية: وهي صغيرة يدعو لها صاحب البيت لإحياء ذكرى الحسين أو لنذر نذره ويكون عدد روادها قليلا.

•2-  المجالس العامة: وتمتاز بسعتها وتقام بالمساجد والحسينيات والأماكن العامة وعدد حضارها بالآلاف وهي منتديات عبادية سياسية اجتماعية ثقافية.

ويتبارى المؤمنون في كلا النوعين من المجالس صغيرها وكبيرها بإطعام الطعام للناس من الفقراء وغيرهم وبذلك تسهم في تقديم الخدمات المعيشية لفقراء الأمة بصورة ملحوظة.

  

جـ- المواكب الحسينية

إن المواكب الحسينية ممارسة أخرى من ممارسات إحياء الذكرى الحسينية وهي ممارسة سياسية لشيعة أهل البيت سبقوا بها المظاهرات السياسية الحديثة. إن الموكب الحسيني تعبير عن رفض إتباع أهل البيت لدول الظلم والانحراف عن طريق الانسانية والعدالة وبذلك كانت هذه الدول في الأعم الأغلب تحارب مواكب الحسين أو تحاول إن تخضعها لتوجهاتها السياسية، وقليلا ما نجحت بذلك والموكب الحسيني لا يحدد بعدد معين فمنها مواكب تتقوم بعشرات الأفراد ومنها مواكب تتقوم بعشرات الآلاف ويلحظ على المواكب أنها تعبر عن تنظيمات جماهيرية دقيقة ومرنة في عين الوقت لذلك سعى أعداء االامة وتحررها في التغلغل بها لصبغها بصبغتهم لكنه مع تنامي حركة الوعي العميق عند الأمة سدت الطرق على هؤلاء الأعداء وأصبحت المواكب الحسينية تعبيرا عن الحقيقة التي قامت من اجلها.

لكل محلة موكب حسيني له مقره وعالمه وشخصياته وأعضاؤه الثابتون ومؤيدوه وأعلامه وشعارته وتتوحد هذه المواكب في موكب المدينة أو القضاء ثم تتوحد مواكب المدن أو الاقضية في موكب المحافظة. ومن هنا نلحظ إن لكل محافظة في العراق مثلا مقر في مدينة كربلاء تنطلق منه مواكب المدن المكونة لهذه المحافظة وتتحد هذه المواكب في الموكب الموحد لأنصار أبي عبد الله الحسين في يوم العاشر من محرم أو يوم الأربعين.

إن المواكب الحسينية التي تطورت عبر تطور حركة المسيرة الإسلامية تعبير مهيب ورهيب عن القابليات الكامنة في الأمة والمستعدة للثورة الحسينية على الظالمين

وقد يحمل السائرون في المواكب السلاح إشارة لاستعدادهم في تقديم الدماء من اجل حفظ مسيرة الحسين (ع) كما إن مقدمة كل موكب تشابه مقدمة الفرقة العسكرية لما ترفعه من أعلام ولافتات وكتائب ولما تعرفه من موسيقى عسكرية حماسية حزينة.

  

د- اجتماعات قراءة مقتل الحسين

إضافة لما مر فان قراءة مقتل الحسين يوم العاشر من المحرم ممارسة مهمة لها أبعاد إسلامية وانسانية وثورية وان قراءة المقتل تولد حالة من التلاحم الواعي مع الحسين بصورة كبيرة وتبلغ قمتها عندما يصل قارئ المقتل إلى واقعة حز راس الحسين سلام الله عليه.... رحم الله من علم المؤمنين هذا العمل فانه عمل له أعظم الأثر في التربية والتثقيف انه يربي المؤمن ويعلمه ويثوره ويشده إلى إسلامه، ورحم الله الشيخ عبد الزهرة الكعبي الذي كانت تنشد إليه مسامع الملايين من أبناء شعبنا في العراق يوم العاشر من المحرم بقلوب حرى وعيون دامعة دامية لتسمعه يردد ملحمة الفداء العتيد بل قصة الظالم والمظلوم وقصة الصراع بين الحق والباطل منذ فجر الحياة حتى اليوم.

إن قراءة مقتل الحسين ممارسة واعية ينبغي الحفاظ عليها وإحياؤها وقد ألف العلماء رضوان الله عليهم مجموعة من المقاتل ليتسنى للناس مراجعتها والاستفادة منها وهذه أسماء لبعضها:

•1-   اللهوف في قتلى الطفوف للسيد ابن طاووس.

•2-   مقتل الحسين للسيد عبد الرزاق المقرم.

•3-   مقتل الحسين للموفق الخوارزمي.

•4-   مثير الأحزان لابن نما.

وإضافة للكتب المستقلة حول مقتل الحسين هناك فصول مطولة حول مقتله في كتب التاريخ ومنها تاريخ الطبري وبرواية أبي مخنف، ومن الجدير بالذكر إن هناك إشكالات علمية على وثائقية الكتاب المسمى بمقتل أبي مخنف إلا إن احد العلماء المحققين استخرج النصوص الواردة في تاريخ الطبري من رواية أبي مخنف حول واقعة الطف وجمعها وحققها وقدمها باعتبارها مقتل أبي مخنف فجزاه الله عن الحسين خيرا.

  

هـ- زيارة الحسين

لقد كانت وما تزال زيارة الحسين من ابرز الممارسات من اجل إحياء ذكرى أبي الشهداء والأحرار الحسين بن علي (ع) وقد وردت الكثير من النصوص على زيارته من قبل أئمة أهل البيت سلام الله عليهم لا يسع المجال لذكرها وقد روي عن ألائمة زيارات مختصرة أو مطولة للحسين. وقد يوفق الإنسان للذهاب لقبر الحسين ويقوم هناك بزيارته وهي نعمة كبرى لكن أبناء الحسين وأنصاره لا يتسنى لهم الذهاب لقبره لزيارته عن قرب لعلة من العلل وما أكثرها فالمهاجرون والمهجرون العراقيون بعد فراقهم لقبر حبيبهم الحسين لا يستطيعون إن يزوروه عن قرب كما كانوا يفعلون من قبل ولا مجال أمامهم إلا زيارته عن بعد، وقد ذكرت الكتب المختصة صورة لذلك، ومن الزيارات المهمة للحسين:

•1-   زيارة وارث.

•2-   زيارة عاشوراء.

•3-   زيارة الأربعين.

  

و- العبادات المستحبة

هناك جملة أعمال عبادية استحبابية ترتبط بذكرى الحسين في محرم وصفر وقد تكلفت كتب الأدعية والزيارات بذكرها. وفي هذا المجال نرغب إن نشير إلى جملة من هذه الممارسات وردت عن إمامنا الباقر (ع) كما روي عنه فعن صالح بن عقبة عن أبيه عن الباقر قال: من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرم يظل عنده باكيا لقي الله عز وجل يوم يلقاه بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه واله ومع ألائمة الراشدين.

قال: قلت جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم قال: إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا في داره وأوما إليه بالسلام واجتهد في الدعاء على قاتليه وصلى من بعد ركعتين وليكن ذلك في صدر النهار قبل إن تزول الشمس ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه. ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه ويقم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه وليعز فيها بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين عليه السلام وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك جميع ذلك قلت: جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم والزعيم. قال: أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك. قلت: فكيف يعزي بعضنا بعضا. قال: تقولون:

أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليد الإمام المهدي من أل محمد عليهم السلام

وان استطعت إن لا تخرج في يومك في حاجة فافعل فانه يوم نحس لا يقضى فيه حاجة مؤمن. وان قضيت لم يبارك له فيما ادخر ولم يبارك له في أهله. فإذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة كلها مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكان له اجر وثواب مصيبة كل نبي ورسول ووصي وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى إن تقوم الساعة.

 

ز- الثورة على الظالمين

في مقدمة الممارسات لإحياء ذكرى الحسين هي إشعال الثورة على الظالمين في كل مكان بالقلب واللسان واليد بالقلم والسيف فان استمرار نهج الثورة الحسينية إحياء لذكرى الحسين وهكذا فان نجاح المناضلين الحسينيين في مكان ما من العالم يضاعف عملية إحياء ذكرى الإمام الحسين مرات ومرات.

 

ج- الحذر من الممارسات غير الصحيحة

ينبغي لنا الحذر الشديد من القيام بممارسات بعيدة عن الإسلام وباسم الحسين فان في ذلك التناقض الشنيع فالحسين قام من اجل الإسلام ومن اجل الحفاظ على قوانينه وأحكامه لذلك فالمساس بقوانينه وإحكامه وعدم الالتزام بأوامره ونواهيه حرب على الحسين وعلى جده وأبيه وأصحابه وأهل بيته.

فثورة الحسين صلاة وصيام وحج وزكاة وجهاد وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وموالاة لأولياء الله ومعاداة لأعداء الله وجهاد في سبيل الله وهي دعوة للالتزام بالقيادة الشرعية ورفض للقيادات اللاشرعية الكافرة منها أو المنافقة المتظاهرة بالإسلام زورا وكذبا وهنا نذكر بعض المصادر التي أوضحت الممارسات الصحيحة لإحياء الذكرى الحسينية.

•1- خطب وفتاوى وتوجيهات مراجع الامة العظام الاموات منهم قدس الله ارواحهم الزكية والاحياء منهم حفظهم الله تعالى بحفظ.

•2-   كتاب مفاتيح الجنان للمحقق المحدث الشيخ عباس القمي/ الابواب المتعلقة بذكرى الحسين(ع).

•3-   كتاب الخصائص الحسينية للمحقق العلامة الشيخ جعفر التستري.

 

دراسات حول ثورة الحسين

إضافة للممارسات العملية لإحياء ذكرى الحسين فهناك مجال أخر لإحياء هذه الذكرى يختص بالمثقفين وهو الدراسات المتعلقة بالثورة الحسينية وان جاز لنا أن نسمي تلك الممارسات بالإحياء العملي للذكرى فان هذه الدراسات هي الإحياء الفكري للذكرى وعلى هذا الصعيد يمكننا أن نقدم الملاحظات التالية:

•1-   الدراسة الفردية.

•2-   حلقات التدراس والتدريس.

•3-   نقل الأفكار ونتائج الدراسة للأوساط المحيطة بالكادر الرسالي المثقف.

•4-   الكتابة وحسب الامكان حول الذكرى.

•5-   القيام بالممارسات الثقافية الأخرى حول الذكرى ككتابة الشعر أو الرسم أو المسابقات الفكرية حول المناسبة....الخ.

 

من حقول الدراسة حول ثورة الحسين

لا يخفى على المتتبع إن الاحاطة بتفاصيل أبعاد الثورة الحسينية عملية صعبة تحتاج إلى الكثير من الجهد والتحقيق لكننا نشير في هذه الأسطر إلى خلاصة لبعض حقول الدراسة للثورة الحسينية وهي:

•1-   دراسة الظروف الاجتماعية والسياسية المتقدمة على ثورة الحسين (ع).

•2-   دراسة الظروف الاجتماعية والسياسية التي قامت بها ثورة الحسين (ع).

•3-   أسباب وأهداف الثورة الحسينية القريبة والبعيدة.

•4-   دراسة تتابع أحداث الثورة الحسينية (واقعة الطف).

•5-   دراسة حياة أهل بيت الحسين وأصحابه المشتركين في الثورة.

•6-   دراسة مرحلة ما بعد الثورة (على المدى القريب) (أي الدور الزينبي).

7 - دراسة مرحلة ما بعد الثورة (على المدى البعيد) أي دور الإمام السجاد وأولاده ألائمة المعصومين.

   8- دراسات في كلام وأحاديث وأدعية الإمام الحسين فهي من أهم الوثائق في فهم ثورة الإمام الحسين.

  9- دراسة شخصية الإمام الحسين في أحاديث الرسول والأئمة المعصومين وكذلك توصياتهم في كيفية إحياء ذكرى الإمام الحسين.

 10- دراسات حول الامتدادات المعاصرة لثورة الحسين والمتمثلة بنضال الأمة الإسلامية المجاهدة وثوارتها في العراق وفي كل مكان وعموم الأمة الإسلامية. وفي المقابل دراسة في امتدادات يزيد المعاصرة المتمثلة بالحكام الظلمة مثل صدام (كان صدام يومها ما يزال في السلطة)

 11- دراسة قضية التبري والتولي بلحاظ ثورة الحسين والاستفادة منها في وقتنا الحاضر.

 12- دراسة في ضرورة الالتزام بالسلوك الإسلامي والعبادات الإسلامية من خلال ثورة الحسين.

وهناك الكثير من الدراسات التي يمكن إن تتشكل حول هذه الذكرى الإسلامية الخالدة.

إما مصادر هذه الدراسات فأنها مبثوثة في العشرات من الكتب القديمة منها أو الحديثة وهذه المصادر على نوعين هما:

•أ‌-     كتب عامة توجد بها فصول عن قضية الحسين من قبيل:

مقاتل الطالبين والإرشاد وأعلام الورى وكشف الغمة والبحار واعيان الشيعة وتاريخ الطبري وغيرها كثير.

•ب‌-كتب متخصصة حول قضية الحسين ومن أمثالها كتب المقاتل. وهناك مجموعة من الكتب الجديدة المتخصصة حول هذا الموضوع نذكر منها النماذج التالية:

•1-   ثورة الحسين ظروفها الاجتماعية وأثارها الإنسانية للشيخ محمد مهدي شمس الدين.

•2-   ثورة الحسين في الوجدان الشعبي للمؤلف نفسه.

•3-   أنصار الحسين دراسة عن شهداء ثورة الحسين الرجال والدلالات للمؤلف نفسه كذلك.

•4-   تاريخ النياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع) تأليف صالح الشهرستاني.

•5-   إبصار العين في أنصار الحسين للمحقق الشيخ السماوي.

•6-   حياة الإمام الحسين (ج1-3) تأليف باقر شريف القرشي.

 

وتبقى الذكرى خالدة

مهما تحدث المتحدثون وكتب الكتاب فالذكرى الحسينية باقية في ضمير الزمان وفي قلب الأمة فقد تلاحمت مع الجماهير المؤمنة وهم تلاحموا معها كذلك وهكذا تجدها عبر العديد من ممارسات وأحاسيس الأمة. قلما تجد إنسانا مسلما يرزق بمجموعة من البنات والبنين ولا يسمى احدهم باسم الحسين أو زينب أو احد أهل بيت الحسين وأصحابه وقلما تجد مسلما لا يذكره ويترجم عليه أو يندبه ويبكيه ولاشك إن الحسين حي عند الله لكنه حي عند الأمة كذلك فقد أصبح ذكر الحسين مدرسة لها أبعاد متعددة في العلم والأدب والفن وقد تسابق عشاق الحسين إلى الإبداع حول قضيته وواقع الأمة شاهد على ذلك ولكن تطوير وسائل الطرح الفني لقضية الحسين بما يتناسب مع الضوابط الشرعية الإسلامية وتطورات العصر مازال بحاجة إلى الكثير من الجهد.

- فالشعر الحسيني موجود لكنه يحتاج إلى الإبداع الأكثر.

- النشيد الحسيني الفردي منه أو الجماعي موجود لكنه يحتاج إلى التطوير الأفضل.

- البوستر الحسيني موجود ومنذ مئات السنين لكنه ينبغي إن يبلغ درجة أعلى من الجودة الفنية.

- وحتى المسرح الحسيني فانه موجود عبر التمثيل المفجع لقضية الحسين لكنه يحتاج وضمن الضوابط الشرعية للتقنية الفنية الأحسن.

- حتى فن العمارة والبناء فالأثر الحسيني واضح فيه لكنه يحتاج إلى استخلاص الصيغ الهندسية الإبداعية له لتقديمه للعالم كفن بنائي متطور تطرح من خلال قيم الحق والحرية والثورة.

وأخيرا فان ما ذكر في هذه الكلمة لا يعدو الاثارات السريعة وكيف يتاح لصغير مثلي إن يغترف من بحر الإمام الحسين العظيم لكنها الرغبة في المشاركة في خدمته لعل الله يرحمنا به. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: علي البصراوي
التاريخ: 03/12/2013 17:26:45

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين روحي ونفسي وولدي

أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام
وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره

الاسم: كامل الابراهيمي
التاريخ: 13/11/2013 04:54:36
الدكتور علاء الجوادي
بارك الله في قلمك وما كتبت في الحسين(ع) وثورة الحسين وبارك الله في كل كلمه وحرف كتب في اهل بيت رسول (ص) والحسين (ع) ثار الله وابن ثأره السلام عليك يا أبا عبد الله
السلام عليك يا ابن رسول الله
السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين
السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
السلام عليك يا أبا الأئمة الهادين المهديين
السلام عليك يا صريع الدمعة الساكبة
السلام عليك يا صاحب المصيبة الراتبة
السلام عليك وعلى جدك وأبيك
السلام عليك وعلى أمك وأخيك
السلام عليك وعلى الأئمة من ذريتك وبنيك
وبارك الله في قلمك يادكتور علاء

الاسم: باسم فاضل القريشي
التاريخ: 10/09/2012 07:31:31
احبك ياسيد الشهداء احبك ياسيد شباب اهل الجنة احبك يا ريحانة المصطفى احبك انت في قلبي للابد

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/04/2011 11:25:39
صدقت ايها السيد الفاضل خليل مزهر الغالبي الرضوي الموسوي

ولا استبعد ان الكثير ممن يتباكى على الحسين سيشحذ له سيف العدوان ان عاد الحسين الى الحياة مرة اخرى شاهرا سيفه ومعلنا ثورته
للاسف اننا معشر الاسلاميين العراقيين كنا ندعي الكثير من الادعاءات ولكن عندما ثنيت لنا الوساد وقعدنا على كراسي الحكم لا اقول اصبحنا اسوء من غيرنا بل على الاقل قدمنا صورة سيئة جدا عن الاسلام لا اقول الجميع بل الكثير
لا تنسى يا ابن اخي ان الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون ....اي المتدينون
اعتذر عن التاخير فقد مررت صدفة على بحثي الذي علقتم عليه فوجدت تعليقك فاجبتكم بما هو ماثل امامكم
عمك سيد علاء

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 09/04/2011 07:53:19
تحيتي لك د علاء الجوادي ...
ملاين وملايم مؤلفة ساروا للامام العظيم الحسين عليه السلام ....لكني أسئل كم واحد مشي الى افكارة والتي هي افكار ابيه العظيم علي الحق بن ابي طالب ..اتصور قليل جدا بدليل ان مجتمعنا واولهم المدعين بشيعتهم يملؤون الحياة بالكذب ..لذا اقول لوعاد الطف لا يقف منهم ولا واحد وقالوا قلوبنا معك وسيفنا ضدك .... والديل ان مجلس النواب العراقي وهو كجلس قائمة 555 السابق هم من قرروا الراتب التقاعدي للمشهداني 40 مليون دينار للشهر الواحد وهو اكثر من راتب تقاعد اي رئيس عالني تقاعد .... ربي حررتنا من صدام فحررنا من هؤلاء

خليل الموسوي للعلم يادكتور علاء كي لاتظن

واعتذر عم الخطأ الاملائي

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/01/2011 21:14:53
كان اول تعليق على هذا المقال الحسيني هو للاخ المفضال الاستاذ السيد محمود داود برغل وقد علمت الان بوفاة والدته المكرمة فارسلت تعزيتي على صفحة ولدي فراس الحربي واعيد ارسالها من خلال هذه الصفحة الحسينية لانها كانت من خادمات سيدي ومولاي الحسين

تعزيرة برحيل عقيلة ال برغل رحمها الله
تلقيت ببالغ الاسى والاسف الخبر المحزن بوفاة خادمة الامام الحسين عليه السلام ام الاخ الفاضل العزيز الاديب الاستاذ السيد محمود داود برغل. وقد انتقلت هذه السيدة المحبة المخلصة لاهل بيت النبوة وخادمتهم في فجر يوم 21 / كانون الاول / 2010 عن عمر يناهز 80 عام بعد ادائها صلاة الفجر في العاصمة بغداد. فانا لله وانا اليه راجعون ولكن للاسف الشديد كان علمي بهذا المصاب الجلل متأخرا فاعتذر اولا من اخينا وولدنا العقائدي البار العزيز السيد محمود .... واشكر ولدنا العزيز فراس الحربي الذي من خلال مروري على موضوعه عرفت بالامر... واقول: ان ولدنا الغالي فراس كان وما يزال سباقا في عمل الخير والقيام بالواجب تجاه الاخوان الاخ المرحوم عامر رمزي والسيدة العلوية زهرة الحسيني وغيرهم من الاعزاء....
ونقول لعائلة الفقيدة صبرا ال برغل الكرام على المصاب وان فقيدتكم ان شاء الله مع سيدة النساء فاطمة الزهراء ونعزي بقلوب مليئة بالحزن والاسى والالم والايمان بقضاء الله وقدره ونقول ساعدكم الله والهمكم الصبر والسلوان ونخص بذلك الاخ الكريم الغالي الاديب السيد محمود داود برغل والدكتور المهندس عبد الرضا داود برغل والمحامي قدوري داود برغل والسيد حامد داود برغل ممثل الحركة العراقية الوطنية في المملكة السويدية والسيد احمد داود برغل ... أحسن الله عزائكم وجبر مصابكم في وفاةامكم المكرمة وقد فقدتم بفقدها اعز الناس عليكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون

اخوكم الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/01/2011 13:14:25
العزيزة اميرة او كما تحبين ان تسمي نفسك الاميرة السومرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرفتي بمرورك وتعليقك العطر الجميل
وعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله علية وعلى اهل بيته الطاهرين واصحابه الشهداء الصابرين......
وجعلنا من السائرين على خط الامام الحسين رمز الحق في محاربةالظلم والظالمين والوقوف مع الحق لنصرة شعبنا المظلوم وتحقيق العدل والسلم والسعادة والمساواة في الحقوق والواجبات واحترام الانسان لاخيه الانسان ...... وندعو معكم كل من يحب الحسين ان يرفض الظلم ويسعى الى اعلاء كلمة الحق لاننا في زمن اكثرهم للحق كارهون.

واشكرك على ذكرك لبنتي العلوية الراحلة كوثر واشكرك لقولك الجميل " السلام عليك وعلى اناملك التي كتبت كل حرف في ذكرى الحسين وتوجيهاتك البناءة والمنيرة "
ارجو ان نكون جميعا ممن يتبع القول بالعمل وان نعمل بما نعلم حتى يورثنا الله علم ما لم نعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيد علاء

الاسم: أميرة
التاريخ: 31/12/2010 15:45:37
الدكتور علاء الجوادي المحترم
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيدي ومولانا الحسين الشهيد سلام الله علية وعلى اهل بيته الطاهرين
الامام الحسين رمز للحق في محاربةالظلم
وصور محبة الحسين تتجلى في احياء عاشوراء ومحاربة الظلم والوقوف مع الحق لنصرت شعبنا المظلوم
وتحقيق العدل والمساواة في الحقوق والواجبات واحترام الانسان لاخيه الانسان
الثورة الحسينية ثورة لتحقيق العدل ومواجهة الظلم ليت كل من يحب الحسين ان يرفض الظلم ويسعى الى اعلاء كلمة الحق نحن في زمن (اكثرهم للحق كارهون)
السلام عليك ياباعبدالله
السلام على اهل بيتك الطاهرين
السلام على كل مسلم يؤمن بانك ناصر الحق
السلام عليك يابا كوثر وعلى اناملك التي كتبت كل حرف في ذكرى الحسين وتوجيهاتك البناءة والمنيرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أميرة

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/12/2010 14:21:06
اخي الاستاذ غسان عبد الرحمن الجحيشي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....اعيد ارسال الجواب على تعليقكم لاني لم الحظ نشره فيما نشر من ردودي على التعاليق.... كان مروركم كرم ولطف منكم كما ان تعليقكم كان تعبيرا عن فهم رسالة الحسين عليه السلام وانه كما قلتم "...والحسين ليس للشيعة فقط بل هو امام السنة ايضا والاخويين السنة والشيعة كلهم من ابناء الحسين لانهم مؤمنين بدين جد الحسين...." واضيف ان انتصارات الحسين هي انتصارات للامة الاسلامية جمعاء امام اعدائها وامام الدكتاتورية والظلم والطغيان.

وهذا هو العهد بابناء الموصل ام الربيعين نينوى الاشوريين من رسموا عظمة العراقيين باحرف من مجد ونور وطرزوا جبين التاريخ الانساني باحرف ذهبية تشع عبر العصور.... المدينة الشامخة في عراقيتها وعروبتها واسلامها....الموصل مركز الدولة الحمدانية التي عبرت في احلك الظروف عن اصالة هذه الحاضرة العريقة....وهذا هو العهد بابناء العشائر العربية العريقة يا ابن قبيلة الجحيش الزبيدية الاصيلة .....

واشكرك على الاضافة المهمة والمفيدة التي تناولت المبادرة الحسينية عند الاستاذ الرئيس اوردغان وهو كما قلتم عن مبادرته الاسلامية التوحيدية الريادية " لان بها ابعادا جديدة عن ثورة الحسين من وجهة نظر قيادة اسلامية سنية تشعر بدورها العالمي والانساني متعتز بثراث الامة وتاريخ اهل البيت. "

واشيد بالمقالة حول موقف الرئيس أردوغان المعنونة "أردوغان ودرء الفتنة السُنية- الشيعية" التي كتبها الاستاذ الكاتب غازي العريضي.التي ابدع فيها جزاه الله خيرا . وأايد ما تفضل به وهو انها "أهم احتفالية ميزّت ذكرى عاشوراء هذا العام كانت في تركيا، التي يحكمها اليوم حزب "العدالة والتنمية" ويرأس حكومتها "أردوغان"، الذي شارك شخصياً وبشكل استثنائي لافت يحدث للمرة الأولى في تركيا، في احتفالات الشيعة والعلويين بالذكرى."

ان هذه المبادر جديرة بالتأمل والتفكير من قبل الحكام العرب والاعلام العربي لاسيما الفضائيات التي لجّت بالابتعاد عن اهل بيت النبوة وعملت على محو شخصياتهم امام المتلفي البسيط واصرت على تقديم شخصيات مجرمة مثل الحجاج واضرابه وهي تمثل اسوء منعطفات تاريخنا العربي والاسلامي لتضليل المشاهدين....اقول الجدير باخواننا!!! القادة العرب ان كانوا عَربا او عُربا كما يزعمون ان يتعلموا من اوردغان معنى ثورة الحسين وجدير من الاعلام العربي الكسيح ان يرجع الى الحسين واهل بيته الاطهار وابنائه الابرار لعل الرحمة تدركة فيتمكن من الوقوف... وهو امر بعيد لان كساحه كساح روح وليس كساح بدن

اخوكم سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/12/2010 14:12:52
اخي الاستاذ غسان عبد الرحمن الجحيشي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
اعيد ارسال الجواب على تعليقكم لاني لم الحظ نشره فيما نشر من ردودي على التعاليق....

كان مروركم كرم ولطف منكم كما ان تعليقكم كان تعبيرا عن فهم رسالة الحسين عليه السلام وانه كما قلتم "...والحسين ليس للشيعة فقط بل هو امام السنة ايضا والاخويين السنة والشيعة كلهم من ابناء الحسين لانهم مؤمنين بدين جد الحسين...." واضيف ان انتصارات الحسين هي انتصارات للامة الاسلامية جمعاء امام اعدائها وامام الدكتاتورية والظلم والطغيان.

وهذا هو العهد بابناء الموصل ام الربيعين نينوى الاشوريين من رسموا عظمة العراقيين باحرف من مجد ونور وطرزوا جبين التاريخ الانساني باحرف ذهبية تشع عبر العصور.... المدينة الشامخة في عراقيتها وعروبتها واسلامها....الموصل مركز الدولة الحمدانية التي عبرت في احلك الظروف عن اصالة هذه الحاضرة العريقة....وهذا هو العهد بابناء العشائر العربية العريقة يا ابن قبيلة الجحيش الزبيدية الاصيلة .....

واشكرك على الاضافة المهمة والمفيدة التي تناولت المبادرة الحسينية عند الاستاذ الرئيس اوردغان وهو كما قلتم عن مبادرته الاسلامية التوحيدية الريادية " لان بها ابعادا جديدة عن ثورة الحسين من وجهة نظر قيادة اسلامية سنية تشعر بدورها العالمي والانساني متعتز بثراث الامة وتاريخ اهل البيت. "

واشيد بالمقالة حول موقف الرئيس أردوغان المعنونة "أردوغان ودرء الفتنة السُنية- الشيعية" التي كتبها الاستاذ الكاتب غازي العريضي.التي ابدع فيها جزاه الله خيرا . وأايد ما تفضل به وهو انها "أهم احتفالية ميزّت ذكرى عاشوراء هذا العام كانت في تركيا، التي يحكمها اليوم حزب "العدالة والتنمية" ويرأس حكومتها "أردوغان"، الذي شارك شخصياً وبشكل استثنائي لافت يحدث للمرة الأولى في تركيا، في احتفالات الشيعة والعلويين بالذكرى."

ان هذه المبادر جديرة بالتأمل والتفكير من قبل الحكام العرب والاعلام العربي لاسيما الفضائيات التي لجّت بالابتعاد عن اهل بيت النبوة وعملت على محو شخصياتهم امام المتلفي البسيط واصرت على تقديم شخصيات مجرمة مثل الحجاج واضرابه وهي تمثل اسوء منعطفات تاريخنا العربي والاسلامي لتضليل المشاهدين....اقول الجدير باخواننا!!! القادة العرب ان كانوا عَربا او عُربا كما يزعمون ان يتعلموا من اوردغان معنى ثورة الحسين وجدير من الاعلام العربي الكسيح ان يرجع الى الحسين واهل بيته الاطهار وابنائه الابرار لعل الرحمة تدركة فيتمكن من الوقوف... وهو امر بعيد لان كساحه كساح روح وليس كساح بدن

اخوكم سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/12/2010 15:36:56
ولدي الحبيب وتلميذي البار الاستاذ عمار نزار مرزة الاسدي المحترم

عظم الله اجورناواجوركم في هذه الايام الحسينية المباركة واشكرك على مرورك الغالي وتعليقك الاغلى..... احسنت واجدت يا بني في قولك الذي يجب ان نحفره في القلوب وهو " ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا فعهدا من الاجداد الى الاحفاد وحتى اخر خلجه من خلجات الروح -نهديها فداء لصاحب هذا الامر عجل الله تعالى فرجه الشريف- وأيدينا على قبضات سيوفنا وارواحنا ومهجنا فدى لمقدمه الشريف شرفنا الله بطلب الثأر معه انه سميع مجيب الدعاء"
وشكرا على اضافتك الجميلة بقصيدة شعر حسينية عصماء في رثاء الامام الحسين
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/12/2010 15:27:48
زوجتي العزيزة الحبيبة العلوية انعام الحكيم سليلة السيد الشريف موسى المبرقع بن الامام محمد الجواد بن الامام علي الرضا بن الامام موسى الكاظم عليهم السلام.....
يا اغلى هدية منحني الله اياها في هذه الحياة يا شريكتي في كل المسيرة بحلوها ومرها لقد كنت لي معلمة دائما بسلوكك الرسالي الاسلامي النقي ... منك يتعلم المتعلمون درس الاخلاص لله وخدمة الناس يا من تقضين ليلك بالاذكار ونهارك بالاحسان...نعم كانت فكرتك ان لا تفوتني ذكرى المحرم دون المشاركة بخدمة ابي عبد الله.... واسال الله ان يحفظ لكِ ولي فلذتي اكبادنا سيد محمد وسيد حسين وهما يخدمان في مجالس الحسين يرتبان احذية احباء الحسين وينظفان القاعات ويوزعان الشاي والماء لانصار الحسين وان يحفظ لكِ بنتيك خادمتي رقية وسكينة وبنات الرسالة الهاشميات وان يتغمد بنتك الراحلة كوثر برحمته ولطفه وكرمة تسبقنا واخوها الصغير هاشم في رياض الجنان عند اجدادهم الطاهرين
شكرا على اضافتك النورانية بالاحاديث النبوية في ذكرى الحسين وفي فضل الحسين وفي احياء امر الحسين

زوجك الذي يفديك بروحه وكل وجوده سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/12/2010 15:14:43
ولدي العزيز وتلميذي الوفي الاستاذ ابو سكينة/ مكي السعيد
اعزيك احر التعزية بمصابكم بفقد اختنا الحاج شقيقتك الكبرى واسال الله لها ان يحشرها مع من كانت تتولاهم في هذه الحياة واسال الله لها جوار سيدتي فاطمة الزهراء وبنتها زينب الكبرى وان تكون في ضيافة ام البنين ام العباس...كم احزنني وكم افرحني في الوقت نفسه قولك الصادق "لقد انساني مصيبتي ما قرأت منك فلقد فقدت شقيقتي ومن ربتني في يوم العاشر من محرم الحرام هذا وكان عزائنا بها اننا فقدناها في يوم ذكرى فقدنا لسيدنا ومولانا الحسين"
واسال الله ان يرحمنا ويرحمكم ويرحم فقيدتكم الغالية وان تكون بجوار من كانت تخدم فانها كانت خادمة للحسين طيلة حياتها.... افرحني تقيمك للبحث فاسال الله ان يجعلنا من السائرين على خطى الحسين والداعين لخط العدل والسلم والسعادة في عراق الحسين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلص سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/12/2010 12:56:36
الاخ الرائع الكريم السيد أحمد الصائغ
بل كان من سعادتي ان التقيك فاسعد بطيبتك وكرم اخلاقك وعظيم وعيك وفهمك.... اخي احمد المرؤ كبير باخوانه فما اكبرني ولي اخوة مثل السيد احمد الصائغ ابن الكرام الابرار والسادات الاخيار. تركت زيارتك اثرا لا يمحى في نفسي .... ان المشروع الذي تضطلع به يا ابا حسام مشروع حضاري بمستو راق وله بصمات في عالم التغير المنشود لذلك تراني افتخر ان اكون من جنوده المخلصين. فكم فتح لي موقع النور او دعني اقول حركة النور والتنوير من افاق لمخاطبة اخوة كرام اكتسبتهم على قاعدة من الحب والاحترام والحوار الحضاري ...حقا اصبحت النور محطة كبيرة في حياتي الجؤ اليها لاستفيئ بظلالها الوارفة الهادئة الطاهرة الجميلة.... دمت اخي الحبيب ابن النجف والكوفة حواضر العلم والمعرفة والحضارة بل ابن كل معطيات الفرات الاوسط الذي تكونت منه وبه نطف ابائنا وامهاتنا وتوسدت به عظام اسلافنا فرات الطهارة والنقاء والعطاء بل ان نوركم هو شعلة مضيئة يتمشى بها احرار الرجال ويلوذون بها كما تلوذ حمام بغداد والبصرة والموصل بين الماء والطين كما يقول رمز العراق الخالد وابو الابداع الرفيع الجواهري... مضافا لتحيتي اهدي اليك تحيات اخوتك الاستاذ ابو صلاح والاستاذ عليم كرومي والدكتور سيف تسبقها تحيات اختكم العلوية زوجتي .... اتشرف بانتسابي للنور واتشرف ان اكون خادم اهل النور
بارك الله فيك ايها السيد الفاضل وجعل الله اعمالك وكتاباتك في ميزان حسناتك

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/12/2010 12:35:42
الاخ احمد شكرا على مرورك.... لم افهم بالضبط طلبك واتمنى ان اتعرف بدقة على ما تحتاجه من المعرفة عن ثورة الحسين فلعلي اتمكن من تلبيته مع الاحترام

الاسم: غسان عبد الرحمن الجحيشي - الموصل
التاريخ: 29/12/2010 12:32:39
اشكر الباحث المفكر الدكتور علاء الجوادي على بحثه الرائع عن الحسين وشكرا لادارة موقع النور على اختيار امثال لهذه المواضيع المهمة والمفيدة للقراء. واعجبتني كثرة التعليقات والاضافات وارجو من السيد الجوادي ان يسمح لي باضافة مشاركة قرأتها حول موقف الرئيس أردوغان بقلم الاستاذ الكاتب غازي العريضي. لان بها ابعادا جديدة عن ثورة الحسين من وجهة نظر قيادة اسلامية سنية تشعر بدورها العلمي والانساني متعتز بثراث الامة وتاريخ اهل البيت. والحسين ليس للشيعة فقط بل هو امام السنة ايضا والاخويين السنة والشيعة كلهم من ابناء الحسين لانهم مؤمنين بدين جد الحسين.
ارفق المقالة مع اعتزازي ببحث الدكتور الجوادي سليل اهل البيت.
اخوكم غسان عبد الرحمن الجحيشي


أردوغان ودرء الفتنة السُنية- الشيعية
بقلم غازي العريضي

أهم احتفالية ميزّت ذكرى عاشوراء هذا العام كانت في تركيا، التي يحكمها اليوم حزب "العدالة والتنمية" ويرأس حكومتها "أردوغان"، الذي شارك شخصياً وبشكل استثنائي لافت يحدث للمرة الأولى في تركيا، في احتفالات الشيعة والعلويين بالذكرى.
الحدث والأهمية تجاوزا الحضور الذي تميّز أيضاً بمشاركة لافتة من علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية. ويكفي مشهد لقاء الرجلين في هذا اللقاء ليكون استثنائياً وتاريخياً، فكيف إذا توقفنا عند خطاب "أردوغان"؟
في مرحلة يعمل كثيرون على إشعال فتنة سنية – شيعية في أكثر من بلد. ويحذر صادقون في مواقع كثيرة من مخاطر هذه الفتنة ويعملون صادقين لوأدها. كما يحذر آخرون من المخاطر ذاتها لكنهم لا يتصرفون بالطريقة المناسبة التي تبعدهم وتبعدنا جميعاً عنها. في كل الحالات الخطر الأكبر هو من وقوع هذه الفتنة. وثمة من يعمل على استغلال كل حدث وافتعال أحداث كثيرة وكبيرة للوقوع في الفخ وتحت تأثير وفي دائرة هذا الخطر. إنه الخطر الذي يهدد الأمة كلها. وعن قصد أو غير قصد يقع علماء وفقهاء وسياسيون وإعلاميون ومتعاطو سياسة ومراهقو إعلام ومستخدمون هنا وهناك في هذه اللعبة الخطيرة مغلّبين العواطف والمشاعر على المواقف في مواجهة المخاطر.
من تركيا خرج أردوغان أمام الناس داعية اتحاد ضد الظلم ولدرء "الفتن التي تخيم على العالم الإسلامي". من تركيا خرج أردوغان يخاطب إخوانه في الدين وإخوانه في المواطنية، قائلاً: "في العاشر من محرم أحيي بكل مشاعري القلبية إخوتي في الدم وأصدقائي في القلب".
إن قتل الحسين في كربلاء وحيداً وهو عطشان، وهو الذي قال عنه الرسول "من أحب حسنياً أحب الله" "والحسين قطعة مني وأنا قطعة من الحسين"، وسيبقى حملاً ثقيلاً تحمله الإنسانية". وأضاف أردوغان: "من قلبنا وفؤادنا وعقلنا نقول كلنا، سُنّة وجعفريين وعلويين "يـا شهيد" ونقول "يا مظلوم"... "يـا حسين"!
وخاطب المجتمعين بالقول: "إن من يسعى لجعل المناسبة مناسبة للفرقة إنما يظلم الحسين وذكراه"... إن الجميع في تركيا متساوون وليس من عُلوية لسني على جعفري ولا جعفري على سني، ولا تركي على كردي... ولا عجمي على عربي، كلنا مواطنون من الدرجة الأولى". وأنهى كلمته بالقول: "لا نريد أن نرى الأبرياء يقتلون من جديد في هذا العالم تحت أي ذريعة. لا نريد أن نرى كربلاءات جديدة ولا في العراق، ولا لبنان ولا باكستان ولا اليمن ولا إيران ولا أفغانستان، ولا في بغداد أو سامراء أو النجف أو الكوفة. لا نريد أن نصدّق أن المسلم يقتل مسلماً.
إنه خطاب تاريخي من رجل يستحق أن يقال عنه أنه تاريخي في هذه المرحلة الصعبة. أردوغان يقود تركيا نحو موقع متقدم على الساحتين الإسلامية والعالمية. يتصرف بهدوء واتزان وخطوات مدروسة. يستفيد مع إخوانه في الحزب والدولة من طاقات شعبه من جهة ومن نسبة مؤيدين عالية له، ليجري تغييرات مهمة جريئة لم يقدم عليها آخرون، كما يستفيد من المعادلات والتوازنات الإقليمية والدولية الحالية من جهة ثانية ليعزز وضع تركيا فيها ويقدمها دولة أساسية تلعب دوراً استراتيجياً في رسم مصير المنطقة كلها، ويقدم نموذجاً عن الإسلام والمسلمين يعزّ الإسلام والمسلمين، ويناقض ويسقط كل إدعاءات الغرب التي تحاول تكريس التلازم بين الجهل والتخلف والإسلام أو بين الإرهاب والإسلام. ها هي تركيا تواجه إسرائيل بقوة، تنحاز إلى فلسطين، وتعرف كيف تحافظ على صورتها وموقعها ودورها دون أن يتهمها أحد باللاسامية أو بالحقد أو بالتعصّب. إنها الكرامة وليست التعصب. إنها المعرفة النابعة من الإسلام، وتركيا تقترب من أوروبا وتريد أن تكون عضواً في الاتحاد الذي يجمع دولها وتوسّع ليضم دولاً من هنا وهناك في السنوات الأخيرة، لكنها لا تستجدي ولا تساير ولا تتنازل ولا تقاطع، ولا تحقد بل تثبت نفسها قوة فاعلة وبحضور سياسي مهم جداً.
وتركيا تحافظ على علاقاتها مع أميركا، لكنها لا تقبل إملاءات عليها لا من داخل الحلف الأطلسي ولا من الدوائر الأميركية المباشرة. هي متمايزة بمواقفها من الملف النووي الإيراني، إلى غزة، إلى لبنان، إلى سوريا والعراق، وغيرها من الدول، وتتعامل بمعايير ثابتة مع كل القضايا.
اليوم وأمام خطر الفتنة السنية الشيعية، أطل "أردوغان" ليقول كلاماً في ذكرى نظر إليها أنها تخص الشيعة فتعاطى معها أنها قضية المسلمين. قضية الحق في وجه الظلم. وليدعو إلى عدم الاقتتال بين المسلمين، وإلى عدم التردد بل إلى العمل لعدم رؤية كربلاءات متنقلة هنا وهناك في ديار الأمة المختلفة في وقت يجتمع قادة ليباركوا "خيار الشعوب"، وبالتحديد في جنوب السودان الذاهب إلى الانفصال عن الدولة الواحدة، ويعلن قادة آخرون عجزهم أو لا مبالاتهم أو ما شابه.
كلام أردوغان في ذكرى عاشوراء، كلام زعيم وقائد إسلامي إنساني مسؤول عزز موقع ودور تركيا ويعطي صورة مشرقة عن إنسانية وأخلاقية الإسلام ومسؤولية المسلمين.
في هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نخاطب الرجل الذي قال عن الحسين: "يا مظلوم". "يا مقتول" "يا حسين"، بالقول:"يا طيب"، أطال الله عمرك وأعطاك المزيد وكثر الله من أمثالك، وزاد عدد مستمعيك وعدد المؤمنين الحقيقيين برسالة الإسلام، ليعملوا على درء الفتنة التي يريدها أعداء الإسلام وا

الاسم: ابو سكينة/ مكي السعيد
التاريخ: 28/12/2010 21:17:24
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين روحي ونفسي وولدي ومالي لك الفدا يا ابا عبد الله جعلنا الله من اوليائك وانصارك ومن لا ينسى ذكرك الى يوم القيامة يا ثار الله نحن على الانتظار مع القائم المهدي لنشر رسالتك ووصيتك والاخذ بثارك نستجدي من الله ان يجعلنا الله من اصحابه نعمل تحت لوائه ونوالي ابنك القائم بامر الله وجنده وخدمه
احب الله من احب حسينا
قال رسول الله صلوات الله عليه وسلم انا من حسين وحسين مني
الحسن والحسين امامان ان قاما وان قعدا
الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة
سيدي واستاذي ومعلمي سيد علاء الجوادي ادامك الله لنا وللمؤمنين موجها ومدرسا فانك لاتبرح ان توجه من تحب ومن لاتحب الى طريق اجدادك واعمامك لان هذا هو ديدنكم فان لمدرسة الحسين مدرسين في ارجاء الارض جعلوا من انفسهم جسرا ومنهاجا لتفسير ثورة ابا عبد الله الحسين وكيف خرج تاركا بهرج الدنيا وحلاوتها الى نعيم الاخرة وخلودها طالبا الاصلاح وهذا ما نذرتم نفسكم اليه ان تكونوا من يدعوا الى الاصلاح لتكملة النهج الحسيني الذي اورثكم اياه جدكم الحسين سلام الله عليه وكنتم خير من حمل ذلك الارث
سيدي دعوتم في بحثكم هذا كيفة اصلاح الفرد لنفسه لانه نواة المجتمع ومن ثم اصلاح المجتمع برمته اذن يا سيدي وجهتم بحثكم في الاصلاح ومنهجه
استاذي من يقرا ما كتبتم يصبح لديه يقين بان الحسين ثورة للعالم برمته لا لمجموعة معينة بل جاء لاصلاح ما فسد من امر الناس اجمعين مناشدا كل العالم ومؤكدا لهم ان الحسين جاء الى العالم اجمع يتعلم منه المسلم والمسيحي والبوذي او صاحب عقيدة ايا كانت لانه يدعو الى مكارم الاخلاق لا الى دين معين مبينا ان ثورة الحسين ثورة اصلاحية عقائدية وكلمة لا بوجه الظالم كما قلتم وبينتم
سيدي واستاذي ابقاك الله لنا مدرسا وموجها فانك خير من تحمل رسالة جدك ابا عبد الله الحسين لانك احق بحملها
وجعل الله الخير بين ثناياك فانك دائما لاتبخل بما تعرف على من يريد ان يعرف ما يجهل
لقد انساني مصيبتي ما قرأت منك فلقد فقدت شقيقتي ومن ربتني في يوم العاشر من محرم الحرام هذا وكان عزائنا بها اننا فقدناها في يوم ذكرى فقدنا لسيدنا ومولانا الحسينن ارجو منكم ان لاتنسوها بدعواتكم ان تكون بجوار من كانت تخدم فانها كانت خادمة للحسين طيلة حياتها فدعوا لها ايها السيد الجليل فاني على يقين بقبول دعائك لها فحفيد مؤمن يدعو جده خير من خادم يدعو سيده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاسم: ابو سكينة/ مكي السعيد
التاريخ: 28/12/2010 21:10:47
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين روحي ونفسي وولدي ومالي لك الفدا يا ابا عبد الله جعلنا الله من اوليائك وانصارك ومن لا ينسى ذكرك الى يوم القيامة يا ثار الله نحن على الانتظار مع القائم المهدي لنشر رسالتك ووصيتك والاخذ بثارك نستجدي من الله ان يجعلنا الله من اصحابه نعمل تحت لوائه ونوالي ابنك القائم بامر الله وجنده وخدمه
احب الله من احب حسينا
قال رسول الله صلوات الله عليه وسلم انا من حسين وحسين مني
الحسن والحسين امامان ان قاما وان قعدا
الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة
سيدي واستاذي ومعلمي سيد علاء الجوادي ادامك الله لنا وللمؤمنين موجها ومدرسا فانك لاتبرح ان توجه من تحب ومن لاتحب الى طريق اجدادك واعمامك لان هذا هو ديدنكم فان لمدرسة الحسين مدرسين في ارجاء الارض جعلوا من انفسهم جسرا ومنهاجا لتفسير ثورة ابا عبد الله الحسين وكيف خرج تاركا بهرج الدنيا وحلاوتها الى نعيم الاخرة وخلودها طالبا الاصلاح وهذا ما نذرتم نفسكم اليه ان تكونوا من يدعوا الى الاصلاح لتكملة النهج الحسيني الذي اورثكم اياه جدكم الحسين سلام الله عليه وكنتم خير من حمل ذلك الارث
سيدي دعوتم في بحثكم هذا كيفة اصلاح الفرد لنفسه لانه نواة المجتمع ومن ثم اصلاح المجتمع برمته اذن يا سيدي وجهتم بحثكم في الاصلاح ومنهجه
استاذي من يقرا ما كتبتم يصبح لديه يقين بان الحسين ثورة للعالم برمته لا لمجموعة معينة بل جاء لاصلاح ما فسد من امر الناس اجمعين مناشدا كل العالم ومؤكدا لهم ان الحسين جاء الى العالم اجمع يتعلم منه المسلم والمسيحي والبوذي او صاحب عقيدة ايا كانت لانه يدعو الى مكارم الاخلاق لا الى دين معين مبينا ان ثورة الحسين ثورة اصلاحية عقائدية وكلمة لا بوجه الظالم كما قلتم وبينتم
سيدي واستاذي ابقاك الله لنا مدرسا وموجها فانك خير من تحمل رسالة جدك ابا عبد الله الحسين لانك احق بحملها
وجعل الله الخير بين ثناياك فانك دائما لاتبخل بما تعرف على من يريد ان يعرف ما يجهل
لقد انساني مصيبتي ما قرأت منك فلقد فقدت شقيقتي ومن ربتني في يوم العاشر من محرم الحرام هذا وكان عزائنا بها اننا فقدناها في يوم ذكرى فقدنا لسيدنا ومولانا الحسينن ارجو منكم ان لاتنسوها بدعواتكم ان تكون بجوار من كانت تخدم فانها كانت خادمة للحسين طيلة حياتها فدعوا لها ايها السيد الجليل فاني على يقين بقبول دعائك لها فحفيد مؤمن يدعو جده خير من خادم يدعو سيده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ابنكم وتلميذكم ابو سكينة

الاسم: عمار نزار مرزة
التاريخ: 28/12/2010 20:14:56
والدنا ومعلمنا الكبير الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
عظم الله اجورناواجوركم في هذه الايام الحسينية المباركةوسلمت يداك سيدي على هذا البحث الرائع الوافي لمسيرة الامام الشهيد الحسين عليه السلام, ان لقتل الحسين حرارةفي قلوب المؤمنين لاتبرد ابدافعهدا من الاجداد الى الاحفاد وحتى اخر خلجه من خلجات الروح لصاحب هذا الامر أيدينا على قبضات سيوفنا وارواحنا ومهجنا فدى لمقدمه الشريف شرفنا الله بطلب الثأر معه انه سميع مجيب الدعاء اسمح لي سعادة الوالد والسفير ان اشارك بقصيدة كانت قد اعجبتني ابياتها في رثاء الامام الحسين وشكرا لمجهودك الكبير سيدي بما كتبه قلمك الحسيني.

بكى البيت والركن الحطيم وزمزم*** ودمع الليـالي في محـاجرهـــا دمُ


وشق عليك المجـد أثـواب عــزة*** ووجه الضحى من بعد قتلك أدهـمُ

فيـا ليت قلبي كـان قـبرك معلـمـا*** تكــفن في أجفــان عيــني وتكــرمُ

وياليت صدري كان دونك سـاتراً*** به كــل رمــح من عــداك يُحــطّمُ

أريحـانة المخـتـار صـرت قضـية*** وأصبحــت للأحـــرار نعــم المعلمُ

ولكـنني وافقــتُ جـدك في العــزا*** فأخفـي جـراحي يا حسين وأكـتمُ

وأصبر والأحشـاء يأكلهـا الأسـى*** وأهـدأ والأضـلاع بالنــار تضــرمُ

أُصبنا بيوم في الحســين لـو أنـه*** أصاب عروش الدهر أضحت تُهدّمُ


على قــاتلــيه لعـــــنة الله كـلـــمـا*** دجى الليل أو ناح الحمام المرنّمُ

وتعرض عنه الخيل خوفـاً وهيـبة*** وفـوق ظهور الخيل أجفى وأظلمُ

لنا كربلاء المجـد ذكــرى عـزيـزة*** يجــددهـا قلـب ورأس ومعــصـمُ

وروح بهــا يَطــهّـر الطُــهـر كّلــه*** وعزما تهاب الأسـد منه وتهـزمُ

أمـا ذكـروا فـيه النــبـي فأغـمــدوا*** سيوفاً وخافوا الله فيه فأحجموا

ولو نطــقت تلــك الرمــاح لولْولتْ*** علـيه ولكـن هــل الرمـاح تَتكلـمُ

لمن أصطفي دمعا ؟ ألابن غذوته؟*** فلابن رسول الله أغلى وأكـرمُ؟

وأبكيه في شــوق وأكــتم لوعــتي *** أكلّ سـنسن العـمر أبكي وأكـتـمُ؟

إلى الله أشـكو ما أصـاب جـوانحي*** ولكــن بأمر الله راض مســــلّمُ

وأتـرك للعــــينــين إبــراد غُــلّـتـي*** بدمـع سخـيّ يُسـتثـار فيســجمُ

الاسم: العلوية انعام الحكيم الرضوي
التاريخ: 28/12/2010 15:41:37
السيد مدير التحرير المحترم ارسلت التعليق ولعله لم يصل ايكم فاعيد ارساله لموقنا المنور النور

زوجي العزيز الحبيب الدكتور علاء الجوادي ادامه الله نورا على رأسي
السلام على جدك الحسين والسلام عليك يا ابن الحسين
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين ، وعلى الأرواح التي حلت بفنائك ،عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار
السلام على الشيب الخضيب بالدماء
السلام عليك ياسيدالشهداء
السلام على الجسم الموسد على رمضاءكربلاء.
السلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى اولاد الحيسن
وعلى اصحاب الحسين
وعلى العباس بن امير المؤمنين اخو الحسين
السلام على بنات الحسين وبنات ال الحسين
وعلى فاطمة الزهراء ام الحسين
وعلى زينب اخت الحسين
ونعزيهن ونعزى امام العصر صاحب الزمان عجل الله تعال فرجه وجعلنا واولادنا من اتباعه..... وكذلك نعزى سيدتى ام البنين ام اخوة الحسين العباس وجعفر وعثمان وعبد الله، بفقدها ابى عبدالله الحسين التى سألت عن ابى عبدالله الامام الشهيد ولم تسأل عن اولادها الاربعة ولهذا فانها عندها منزلة عظيمة عند الله
وانا -واعوذ بالله من كلمة انا- دائما اوصى اولادي وبناتي فى خدمة الحسين ومجالس الحسين وان يشاركوا فى المجالس لخدمة محبي الحسين وهم احمد لله توفقوا في المشاركة فى الخدمة.
وكذلك اشكر زوجى على تلبية طلبى لنشر موضوعه على الحسين في موقع النور حيث كان محتفظ به مع باقى المؤلفات التى كتبها على الائمة. وكذلك ارجو منه ان ينشر كتابه عن الامام السجاد عليه السلام حيث شاركت فى كتابة المسودات فى سنة 1979 .... وكذلك اتمنى ان ينشر قصيدته عن الامام الحيسن التي يخاطب بها الامام الحجة عجل الله تعال فرجه. واتذكر في تلك الايام ايام اول زواجنا وبداية حياتنا المشتركة حيث اهديت لنور عيني السيد ابي هاشم الموسوعة المهدوية الجزء الاول والجزء الثاني للامام الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر وبدوره اهدى لي الفتاوى الواضحة للامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس الله سره.

وقد رأيت الاخوة القراء الاعزاء يتسابقون في المشاركة باضافات مفيدة وتعليقات جميلة فاحببت ان اشارك معهم في التعليق على هذا البحث فاخترت مجموعة من الاحاديث النبوية في ذكرى الحسين وذكره حتى اشارك بالثواب مع بقية الاخوة والاخوات القراء......

قال الرسول -صلى الله عليه واله وسلم-: حُسين مني وأنا مِنْ حُسين ، أحَبَّ الله تعالى مَن أحبَّ حُسيناً ، حُسينٌ سِبْطٌ من الأسباط ...
كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم: اللهم إني أحبه فأحبّه 000
وعن أبي أيوب الأنصاري قال : دخلت على رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم- والحسن والحسين يلعبان بين يديه وفي حِجْره ، فقلت: يا رسول الله أتحبُّهُما000قال: وكيف لا أحبُّهُما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمُّهُما ؟!000
وقال الرسول -صلى الله عليه واله وسلم-: من أراد أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة ، فلينظر الى الحسين بن عليّ 000
كما قالت زينب بنت أبي رافع: رأيت فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم- أتت بابنيها إلى رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم- في شكواه الذي توفي فيه فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورّثْهُما 0فقال: أما حسنٌ فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي 000
قال ابن سيرين: لم تبكِ السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين بن عليّ 000 وعن خلف بن خليفة عن أبيه قال: لمّا قُتِلَ الحسين اسودت السماء ، وظهرت الكواكب نهاراً ، حتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الأحمر وقالت أم خلاّد : كنّا زماناً بعد مقتل الحسين ، وإن الشمس تطلع محمَّرة على الحيطان والجُدر بالغداة والعشيّ 000وكانوا لا يرفعون حجراً إلاّ يوجد تحته دمٌ !!000
استيقظ ابن عباس من نومه ، فاسترجع وقال: قُتِلَ الحسين والله 000فقال له أصحابه: كلا يا ابن عباس ، كلا قال : رأيت رسول اللـه -صلى الله عليه واله وسلم- ومعه زجاجة من دم فقال: ألا تعلم ما صنعت أمتي من بعـدي ؟ قتلوا ابني الحسيـن ، وهذا دمه ودم أصحابه ، أرفعها الى اللـه عزّ وجلّ 000فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه ، وتلك الساعة ، فما لبثوا إلاّ أربعة وعشرين يوماً حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قُتِل ذلك اليوم وتلك الساعة !!000

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حسين منّي وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً ، حسين سبط من الأسباط .
نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى الحسين بن علي عليهما السلام وهو مقبل فأجلسه في حجره وقال إن لقتل الحسين حَرَارَةً في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لا تَبْرُدُ أَبَداً ثُمَّ قَالَ عليه السلام بِأَبِي قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ قِيلَ وما قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ يَا ابْنَ رَسُولِ الله قَالَ : لا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إِلاَّ بَكَى .
قال سلام الله عليه : يا بشير ن من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كان كمن زار الله في عرشه
عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله: يأتي قوم في آخر الزّمان يزورون قبر ابني الحسين عليه السلام ، فمن زاره فكأنّما زارني ، ومن زارني فكأنّما زار الله سبحانه ، ألا ومن زار الحسين عليه السلام فكأنّما زار الله في عرشه

عن رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام قال: أحبّ الأعمال إلى الله تعالى زيارةُ قبر الحسين عليه السلام ، وأفضل الأعمال عند الله إدخالُ السرورِ على المؤمن ، واقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد باك .
قال سلام الله عليه : ان البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي عليهما السلام فإنه فيه مأجور
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ الحسين عليه السلام كان على فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يقبّله ويقول : أنت السيّد ابن السيّد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعة من صلبك ، وتاسعهم قائمهم
قال رسول الله: من أتى الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كتبه الله في أعلى علّيّين

وفي منتهى الآمال: يروي ابن طاوس

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 28/12/2010 14:55:40
استاذي الكبير الدكتور علاء الجوادي
كرمني الله تعالى بزيارتكم بعد ان فرغت من زيارة جدتي العقيلة زينب عليها السلام فوجدتك نِعم الحفيد لتلك السلالة الطاهرة من آل البيت عليهم السلام بكرمك وحسن استقبالك وعذوبة حديثك وجمال روحك والسهر من اجل اكمال اشغال المواطنين دون ان تاخذ قسطا من راحة فوجدتك رغم احتفائك الكبير بي لا تترك كتابا لمواطن الا ووقعته او معاملة الا وانجزتها حتى سألت مدير مكتبك الشاب د. سيف الذي ينبض حيوية ونشاط هل هذا وقت دوام لديكم وقد قاربت الساعة على العاشرة ليلا فقال وقد علته ابتسامة الرضا ((اللي يعمل مع سيد علاء لا يعرف الليل من النهار))
نعم ايها السيد الجليل والمعلم الكبير ان الذي يعرفك عن قرب لا بد ان يتذكر جدك علي بن ابي طالب الذي كان يجوب شوارع الكوفة قبل ان ينام ليطمئن على تركة الله التي في عنقه
احييك سيدي
واحيي الاخوة العاملين معك الاستاذ ابو صلاح والاخ عليم كرومي والدكتور سيف مدير مكتبكم
واحيي اختي العلوية حرمكم على صبرها وتحملها اعباء عملكم
ان النور يتشرف ان ينتسب اليه علم مثلكم فانتم سيدي اهل النور وما نحن الا ضيوف محبة على ابواب كرمكم
بارك الله فيك سيدي الفاضل وجعل الله اعمالك وكتاباتك في ميزان حسناتك

تلميذكم
احمد الصائغ


الاسم: احمد
التاريخ: 28/12/2010 08:19:39
ارجو من الساده الكرام ارسال لي تعبير عن الثوره الحسنية.عبرايميلي.وشكرا

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/12/2010 19:50:35
الاستاذ الفاضل سامر عيسى المحترم
اهنئك باعياد الميلاد المجيد وراس السنة كما اعزيك بمصاب ابي عبد الله الحسين
شكرا على مرورك العطر المبارك....وشكرا على تعليقك اللطيف....واعجبني تقيمك المخلص وقولك: " شكرا كثيرا للاستاذ المفكر علاء الجوادي وفرحت على سعت "ـة" الافق التي كتب بها هذا الرجل دون تفرقة بين انسان واخر حيث يؤمن " بـ" توحد الجميع في امام الحسين."

وقد احسنت كثيرا باضافتك المختارة الجميلة لتعزيز الترابط المسيحي الحسيني اقتباسين.. وقد احترمنا وقدرنا عاليا ما افاض به الشاعر اللبناني المسيحي الأرثوذكسي جورج شكور والمفكر المسيحي المعاصر أنطوان بارا
على مواقفهما المسيحية الحسينية.....
وتبهرنا كما تبهركم المواقف المسيحية مرة أخرى في أرض العراق في الواقع المعاصر، حيث يخرج كل عام موكب عزاء كبير ترفع فيه الرايات والاعلام السوداء وهو موكب لأخوتنا في الإنسانية من أبناء الديانة المسيحية باسم موكب وهب النصراني ، يشارك فيه المسيحيون إخوانهم المسلمين الشيعة مواساة للظلامة الكبرى التي حلت بالحسين وقتله وأصحابه في أرض كربلاء.

والف تحية لاخوتنا المسيحيين في مواقفهم التي تُجل وتعظم سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب ع والتي أعلنت الطائفة المسيحية في العراق فيها تعطيل المظاهر العامة لاحتفالات أعياد ميلاد المسيح ورأس السنة الميلادية في محافظات الجنوب لتزامنها مع ذكرى عاشوراء وذلك من باب الاحترام لمشاعر إخوانهم المواطنين الشيعة في العراق والاكتفاء بالإحياء داخل الكنائس.

نشد على ايديكم اخوتنا المسيحيين وقلوبنا معكم واجسامنا فداء لاجسامكم معشر المسيحيين في العراق واكرر ما قلتموه اخي سامر ..." إلى هنا تتعطل كلمات الثناء والإكبار لهذه المشاعر النبيلة في الوقت الذي تتعمد فيه شرائح من المجتمع الإسلامي الابتهاج بيوم عاشوراء والدوس على مشاعر الحزن التي يعيشها الملايين من المسلمين الشيعة في كل أرجاء الأرض وبكل اللغات. واقول لك لا يهمك امثال مثل هؤلاء لانهم بؤر الارهاب والعقد السرطانية لنشر الطائفية والكراهية في العراق والمنطقة وهم الامتداد الطبيعي ليزيد وحزبه الفاسد

اخوكم سيد علاء

الاسم: سامر عيسى
التاريخ: 25/12/2010 16:14:15
شكرا كثيرا للاستاذ المفكر علاء الجوادي وفرحت على سعت الافق التي كتب بها هذا الرجل دون تفرقة بين انسان واخر حيث يؤمن توحد الجميع في امام الحسين.

واضيف لبحتكم سيدي ما دمتم تتحدثون عن الترابط المسيحي الحسيني اقتباسان.. اولا / الشاعر اللبناني المسيحي الأرثوذكسي جورج شكور

الذي يقول: أنه - اي جورج شكور - لو كان في زمن الإمام الحسين (عليه السلام) لما تردد في نصرته والاستشهاد معه في كربلاء، معتبرا أنه لو حدث له ذلك لكان شرف كبير له.
واوضح شكور الذي اصدر ديوانه الشعري الجديد ملحمة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه ينطلق في كتابة شعره من إنسانية الإنسان وليس من انتمائه الديني الإسلامي أو المسيحي، مشددا على أنه لم يفرق يوما بين إنسان وآخر.
واشار الى ان أعماله محاولة لتقديم التاريخ بأسلوب شعري إلى القراء ومتذوقي الشعر، وإظهار الحق وتعميم المحبة والتقريب بين الناس، وإزالة الفوارق بينهم.
ولفت شكور إلى أنه أراد من الإهداء الذي قدم فيه "ملحمة الرسول" واقتصر على عبارة "إلى البشرية جمعاء" أن يخاطب البشرية جمعاء انطلاقا من أن الله عز وجل عند المسلمين هو رب العالمين، وليس كما قال اليهود، أنهم شعب الله المختار، وكأن الله تخلى عن بقية الشعوب.
وقال: "لم أجد من خلال كل مطالعاتي للدين الإسلامي وتاريخ الإسلام والقرآن أية قيم تزعجني، فكل القيم الإسلامية هي قيم محبة وخير وعدل وإيمان، ويمكن أن تعمم على كل البشرية".
واكد الشاعر انه اطلع على كتب كثيرة لتمكنه من كتابة ديوانه الاخير، واعرب عن انزعاجه من بعض الكتب التاريخية التي اهملت جوانب مهمة في شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلام) ومن ضمنها حادثة الغدير التي اسماها يوم الولاية او الوصية.
واضاف شكور: "أن كل الشعراء حتى اليوم لم يوفوا الرسول ولا الإمام الحسين حقهما بعد، بمن فيهم أعظم شعراء الشيعة"، مشيرا الى انه لم يعتمد كتب مذهب معين وانما طالع كتب السيرة والروايات من مختلف الاتجاهات.
وتابع قائلا: "لقد أحببت الإمام الحسين (عليه السلام) ووقوفه إلى جانب الحق والتضحية في الدفاع عن المبدأ في وجه الظلم، وأقولها بكل صدق وما تعودت الكذب يوما لو كنت مع الإمام الحسين (عليه السلام) لما ترددت في نصرته ولاستشهدت معه، وكان ذلك شرفاً لي".

ثانيا / المفكر المسيحي المعاصر أنطوان بارا

ويتحدث بارا في مقدمة كتابه «الحسين في الفكر المسيحي» عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء معتبراً أن النظر لكربلاء من زاوية الفكر المسيحي هو بمثابة النظر إلى هذه الثورة من زاوية إنسانية ذلك أن «الفكر المسيحي ما هو إلا جزء من الفكر الإنساني؛ ولأن المسيحية ما هي إلا مرحلة من مراحل المدرسة الإلهية التي تكوّن الدين الواحد».
ويصف بارا المجزرة التي وقعت على أرض كربلاء أنها تحمل من القيم الرفيعة ما لم تحمله أي قيمة من قبل «لا سابقة ولا لاحقة» وذلك لأن هذه المجزرة وما صاحبها من انتهاكات «لها وقع أشد على القلوب» لما حملته من فظاعات على مستوى البشرية انتهت بقتل الأبرياء والإسراف في تمزيق أجسادهم وحرمانهم من عطاء الله ونعمائه في إرواء عطشهم وعطش أطفالهم ونسائهم.
هذه المجازر كانت حاضرة في وجدان العقلاء والمنصفين من بني البشر الذي يتألمون لصرخات البشرية ومناظر الفقر والجوع والتشريد والظلم وسحق الحقوق في العالم. وفي لوحة مسيحية أخرى يستعرض الأديب سليمان كتاني في دراسته الأدبية المنشورة في كتابه الموسوم بـ «الإمام الحسين في حِلَّة البرفير» حياة الإمام الحسين منذ طفولته وحتى شهادته بنسج أدبي رائع اختلطت فيه الكلمات بأحاسيس قلبية صادقة تنم عن قوة التأثير لمواقف الحسين بن علي في وجدان المنفكين من قيود النفس إلى حرية التفكير ببصيرة قلما تجدها لدى الآخرين. يقول كتاني: لم تكن مسيرة الحسين من مكة إلى العراق نزقاً موصلاً إلى جنون الانتحار إنما كانت مسيرة الروح، والعقل، والعزم، والضمير إلى الواحة الكبرى التي لا يرويها إلا العنفوان والوجدان. ويكمل كتاني: إن مجتمعاً يخسر معركة العنفوان والوجدان، هو المجتمع الذي لم يتعلم بعد كيف يكتب، ولا كيف يقرأ كلمة المجد أو كلمة الكرامة في حقيقة الإنسان، وكربلاء إني أتمثلها الخشبة العريضة التي عرضت فوقها مشاهد الملحمة التي كان نجمها الكبير وبطلها الأوحد الحسين بن علي بن أبي طالب. ويحدثنا التاريخ عن مواقف بطولية من أبناء الديانة المسيحية ضمن ثورة الإمام الحسين ع في كربلاء، منهم موقف وهب الذي انضم لجيش الإمام الثائر الحسين بن علي للقتال والنصرة معه وشاركته أمه في ذلك، ومنهم ذلك الراهب المسيحي الذي أعطى جلاوزة يزيد بن معاوية المال ليحتفظ في تلك الليلة بالرأس الشريف في دير تعبده وموقف ثالث كما ذكر في منتخب الطريحي عندما رأت السيدة أم كلثوم ع المسيحي الذي تشهد الشهادتين عندما سمع رأس الحسين يتلو القرآن فقاتل القوم حتى قتلوه فقالت أم كلثوم: «واعجباه، النصارى يحتشمون لدين الإسلام، وأمة محمد الذين يزعمون أنهم على دين محمد، يقتلون أولاده ويسبون حريمه».
وتبهرنا المواقف المسيحية مرة أخرى في أرض العراق في الواقع المعاصر، حيث يخرج كل عام موكب عزاء كبير ترفع فيه الرايات والاعلام السوداء وهو موكب لأخوتنا في الإنسانية من أبناء الديانة المسيحية باسم «موكب وهب النصراني» يشارك فيه المسيحيون إخوانهم المسلمين الشيعة مواساة للظلامة الكبرى التي حلت بالحسين وقتله وأصحابه في أرض كربلاء.
وفي موقف يُجل ويعظم سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب ع أعلنت الطائفة المسيحية في العراق تعطيل المظاهر العامة لاحتفالات أعياد ميلاد المسيح ورأس السنة الهجرية في محافظات الجنوب لتزامنها مع ذكرى عاشوراء وذلك من باب الاحترام لمشاعر إخوانهم المواطنين الشيعة في العراق والاكتفاء بالإحياء داخل الكنائس. إلى هنا تتعطل كلمات الثناء والإكبار لهذه المشاعر النبيلة في الوقت الذي تتعمد فيه شرائح من المجتمع الإسلامي الابتهاج بيوم عاشوراء والدوس على مشاعر الحزن التي يعيشها الملايين من المسلمين الشيعة في كل أرجاء الأرض وبكل اللغات.

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 24/12/2010 15:03:13
ولدي العزيز الدبلوماسي البارع الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم

اعذرني اذ لم ارد على تعليقك الراقي والجميل في وقت اسرع وقد نبهني احد اخوانك المحبين على ذلك ..... والسبب هو التباس الامر علي فقد كنت اخرت الرد ليتسنى لي الكتابة المناسبة فنسيت وما انسانه الا الشيطان وهو دلالة قاطعة على ضعف الانسان وصغره امام من لا ينسى ولا تخفى عليه خافية لا في الارض ولا السماء

ولدي الحبيب وقرة عيني بين تلاميذي المخلصين بارك الله بك على هذا الفهم العميق والمنهج الدقيق والولاء للمصطفى واهل بيته خير الورى وجعلك من المتمسكين بعقد ولاء المرتضى وفاطمة الزهرا وجعلنا مع الحسين في هذه الحياة وفي الاخرى.
اشكرك يا ولدي على متابعة كتاباتي بأستمرار واشكر اهتمامك النبيل على متابعة اخر كتاباتي التي كانت عن العلوية رحمة الله عليها كوثر السيد علاء السيد حسين الجوادي الموسوي اسكنها الله فسيح جنانه وجعلها في رفقة مولاتنا فاطمة عليها السلام ... واشكرك على اخباري ان المقال منشور في موقع الكتروني اخر فجزاهم الله خير الجزاء ويبدو انهم نقلوه من موقع النور متفضلين ومتكرمين على اخيهم الصغير السيد الجوادي واشكرك مرة اخرى على كتبتك تعليقا في ذلك الموقع عن المقال.... وانك احسست عمق حزني وألمي الكبير والعلوية الكريمة زوجتي بنت الحكيم على حد تعبيرك على فراق العلوية الطاهرة بنتي وبنتها وجزاك الله الف خير على احسسك بنفس الوقت مقدار صبري وتحملي.

والحمد لله الذي جعلنا واياكم والقراء الكرام ممن يستلهم العبر من اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة فيما حل بهم من مصائب لو انها حلت على الايام صرن لياليا كما علمتنا مولاتنا زينب عليها السلام.
وقد اصبت ايما اصابة بقولك:
"اليوم اجد هذا البحث بل هذا الامتداد للحركة التيارية التي طالما دعوت سيدي لها لنكون جزءا منها تيار العدالة والمساواة ، فالبحث في معظم ثناياه يجسد هذه الفكرة بل ان الثورة الحسينية وجنابكم معلمنا في هذا الشأن هي ثورة الحق على الباطل / ثورة العدالة على الظلم . بالفعل سيدي الباحث انها ثورة لمحاربة الفساد بكل اشكاله ومظاهره وهي تدعونا كشعب محاط بجملة من التحديات والمعوقات ان نعي تلك الثورة حق الوعي لكي نستطيع ان نجسد معانيها في افضل صورة لنحقق بناء الدولة في العراق." فلله درك يا اخي محمد الخفاجي الغالي وعليه اجرك.

واحمد الله كثيرا ان تفاعل السادة القراء مع البحث وقدموا تعليقاتهم الرائعة التي جعلت من البحث شيئا مفيدا بفضل اهتمامهم وهو ما اشرت اليه....

ان أحياء ذكر اهل بيت النبوة مكرمة لا تقاربها مكرمة ....هل علمت ان استاذ الفقهاء على الاطلاق ومؤلف كتاب الجواهر الامام الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري الذي يعتبر الدرة في تاريخ الفقه الاسلامي الامامي كان يتمنى ان تكون له القصيدة الازرية في مدح اهل البيت والاشارة الى مظلوميتهم قبال كتابه الجواهر وكل منجزاته الفقهية..... وقد سمعت من سيدي الامام السيد محمد باقر الصدر انه كان يتمنى ان يتمكن من نظم بيت واحد في اهل البيت وقضية الامام الحسين.... وانا معك ان لسان حال ولسان مقال ائمة اهل البيت يرددون رحم الله من احيا ذكرنا لاسيما ذكر مولانا وسيدنا ابي الاحرار وسيد الشهداء الحسين عليه السلام . لان احياء هذا الموضوع وجعل ذكره يتجدد هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى يمن بها على عباده المؤمنين.... فنسال الله ربنا المتعال السبوح القدوس ان يجعلنا ممن يحي ذكر ائمة اهل البيت عليهم السلام.

وانا اعتقد جازما ان هذه المرحلة واهميتها تنبع من انها تمثل الانتقالة الى مرحلة بناء الشخصية التي اطلقنا عليها كما ذكرتم في تعليقكم "الشخصية الرسالية" لانها وكما شخصتم -يا ولدي البار- تنطوي على بناء الذات الانسانية والقيم والخلق الرفيع في المجتمع وهي منطلق لبناء التيار الذي ننشده تيار العدالة والسلم والسعادة والتنمية والتكافل والمساواة.

وحفظ الله لك بنتك الورة المورقة المزهرة "غدير" التي عمرها سنة ونصف السنة لكنها ما ان تسمع في التلفاز قصيدة حسينية حتى ترفع يدها لتلطم مشاركة في العزاء..... ولا غرو فانها ولدت من انسانين قد تشبعا بالولاء للحسين، ورحم الله الشاعر اذ يقول:
لا عذب الله امي انها شربت حب الوصي وغذتنيه باللبن
وكان لي والد يهوى ابا حسن فصرت من ذا وذي اهوى ابا حسن
فارجو منك ان تقبل لي غدير وتقول لها هذه من جدو السيد.....
وهكذا تتواصل اجيالنا مؤمنة ان ثورة الحسين وذكراه مدرسة تربوية تثقيفية تعبوية جهادية للفرد المؤمن والامة المؤمنة.
وتحيتي كذلك لاخوتك وزملائك الذين بقربك ممن اطلعتهم على البحث فتقبلوه قبولا حسنا وان يتواصلوا معنا في مسيرتنا فثورة الامام الحسين هي ثورة متجددة على كل مظاهر التخلف والفساد واننا نحتاجها في كل عصر وزمان لمواجهة المشاكل التي تواجهنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
دعائي المتواصل لك ولك من سالك الدعاء.....وفقك الله ولدي الكريم ابا غدير وعظم الله لكم الاجر مجددا والى لقاء قريب بأذنه تعالى... ولا تنسى ان توصل رد السلام على ولدي وابن اخي وابن عمي وبقية اهلي واسرتي واسلافي ممن ارى به املا مستقبليا وهو المحامي الرائع السيد عبد المجيد الكواكبي الموسوي وان تقول له وصلت تحياتك وسلامك لعمك المحب وهو يسلم عليك وعلى كل افراد الاسرة كثيرا

عمك سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 24/12/2010 11:17:09
الاخ محمد المحترم
قولك "انا اشكر جميع الموولين على هذا الموقع سلامي للجميع"
حرت في البداية في فهم العبارة ولكن اكتشفتها عندما عرفت ان حرف "السين" قد سقط سهوا من احدى الكلمات وهي من احدى مشاكل الكيبورد ومشاكل تبادل الرسائل الالكترونية والتعليقات..... وبعد اضافة الحرف الهارب من عبارتك الجميلة يصبح قولك واضحا وهو"انا اشكر جميع المسؤولين على هذا الموقع سلامي للجميع"....

وفي ذلك درس مهم وهو ان اكتمال الاشياء ووضوحها يرتبط بكل مفردة بها مهما كانت صغيرة وعذرا لهذا التفلسف مني.....

ولست انا احد المسؤولين عن هذا الموقع الكريم ولكن محبة ابناء النور من ابنائي واخوتي واصدقائي وقرائي تمنحني الجرأة في ان ارد تحيتك كما امرنا الله عز وجل ان نرد التحية بمثلها او باحسن منها.....

فاشكرك على مرورك اولا باسمي شخصيا وباسم اخوتي في موقع النور وعلى رأسهم اخي الحبيب السيد المبجل الاستاذ احمد الصائغ....

واعود للقارئ الكريم بعد ذكري لاسم الصديق الحبيب ابو حسام فاقول اشكره شكرا جزيلا جزيلا وهو الذي تحمل عناء السفر بعد انتهاء مؤتمرات النور الخالدة في بغداد ليزور عمته العقيلة زينب عليها السلام وليزورني في مقر اقامتي في دمشق ليلة سفري ...وكانت لنا جلسة اخوية نورانية جميلة حالمة حافلة بفنون الادب والفكاهة والظرف وتبادل الهموم والشجون ونقل لي تحيات واشواق اخوتي الاحباء واصدقائي النوريين في العراق وتمنياتهم الحارة المخلصة حضوري ومشاركتي معهم فاحييهم تحية كبيرة بحجم عطائهم واخلاقهم وابداعهم وطيبتهم...

واشكر اخي محمد الصديق العزيز في اطلالته على اهل النور لانه اتاح من خلال سلامه ان انطلق لمعانقة النور

سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/12/2010 18:55:07
ولدي عليم كرومي المحترم
اشكرك على مرورك الثاني وعلى سيل المحبة الصافية المخلصة التي غمرتني به
ويبدو لي انك كنت متفاعلا ومتحمسا بالرد والتعليق لذا جاء تعليقك صادقا بسيطا سريعا ويتضح ذلك من خلال بعض الاخطاء الاملائية التي ارجو ان لا تبعد القارئ عن الفكرة التي طرجتها.
ولدي العزيز علومي... امري لله الواحد القهار ساقتطع تعليقك الجميل واعيد ارساله مصححا على ان تلتفت بالمرات القادمة الى الاملاء ..... قال ولدنا عليم بعد التصحيح دون تغير اي كلمة منه:
"السلام عليكم سيدنا ومولانا الدكتور السيد علاء الجوادي العلامة والمفكر.... يعجز العقل قبل اللسان عن وصف مدى روعة ودقة ما وصفت لواقعة استشهاد الحسين مع اتباعه الصديقين.... تلوح للقارئ بهذه الصور المتتابعة وكأن فلما سينمائيا ينبثق من بين الكلمات.... سيدنا من معرض اجابتك على تعليقي تلمست درسا لن اجده في اكبر المكتبات احتواءً للكتب واستوعبت معرفة انهل منها والدموع تفر من عيني خجلة مستحية فردك يا مولانا على تعليقي يزيدنا تمسكا وتعلقا بال البيت والدروس والعبر وذالك التمازج العميق بين الديانات.... منذ ذالك الوقت والرفض لكل معاني الظلم عبر التاريخ وما مظلمة الحسين عليه السلام الا هي درس للتسامح .... مولانا الشكر كل الشكر لكل معلومة ومفردة ذكرتها....ادامكم الله خيمة نستظل فيها ونتعلم منها
واجيبك يا ولدي انا اقل من القليل امام الحسين والمخلصين في خط الحسين فاسأل الله ان يرحمني بحبي للحسين واهل بيت الحسين....

واكمالا للتعليقين السابق الذي يمكنني ان اسمه "لمحات من التلاقي المسيحي الحسيني" اهديك تعليقا ثالثا يتضمن جانبا من تائية الشاعر المسيحي بولس سلامة في الإمام الحسين عليه السلام. وبولس سلامة هو صاحب الملحمة الشعرية الفريدة والتي اسماها ((ملحمة الغدير)) وهي تحكي عن أمجاد أهل بيت النبوة الكرام ، وهو القائل ((كاد المسيحي ان يكون من فرط حبه علويا. ومن أشعاره في الإمام الحسين (عليه السلام ) هذه القصيدة الرائعة:
ناولــوني القرآن قــال حسـين : * لذويه وجدَّ في الركعات
فرأى في الكتاب سِفــرَ عزاء * ومشى قلبـه علــى الصفحــاتِ
ليس فــي القارئين مثلُ حسين * عالماً بالجواهـر الغاليـات
فهو يدري خلف السطورا سطوراً * اًليس كلُ الاعجاز في الكلمات
للبيان العُلوي ، في اُنفس الاطهار ، * مسرى يفوقُ مسرى اللغات
وهو وقفٌ على البصيرة ، فالابصار * ُتعشو ، فــي الانجــم الباهرات
يقذف البحـرُ للشواطـىء رمــلا * واللالــي تغوص فــي اللُّجـاتِ
والمصلُّـون فــي التـلاوة أشبـاه * وإنَّ الفــــروق بالنيّــــاتِ
فالمناجـاة شعلــةٌ مــن فـؤاد * صادق الــحس مُـرهف الخلجات
فإذا لم تكن سوى رجع قول * فهي لهـوُ الشفـاه بالتمتمات
إنما الساجد المُصلي حسـين * طاهرُ الذيل ، طيّب النفحات
فتقبّلْ جبريـلُ أثمارَ وحـي * أنت حُمّلتـهُ إلـى الكائناتِ
إذ تلقَّـاه جـدُّه وتـــلاه * مُعجزات ترنُّ في السجعاتِ
وأبوه مُدوّن الذكر ، اجـراه * ضياءً علـى سوادِ الدواةِ
فالحسين الفقيهُ نجلُ فقيــه * أرشد المؤمنين للصلـواتِ
أطلق السبط قلبه في صـلاة * فالاريج الزكي في النسماتِ
المناجاة ألسُنٌ مـن ضيـاء * ِنحو عرش العليِّ مرتفعاتِ

ويشير بولس سلامة الى الامام الحسين عليه السلام وهو يرى جده رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في المنام فيقول:
وهمت نعمــةُ القديـر سلاما * ًوسكــوناً للاجفــن القلقاتِ
ودعاهُ إلــى الرقــاد هدوء * ٌكهُـدوءِ الاسحـار في الربواتِ
وصحــا غبَّ ساعــة هاتفاً * اختاهُ بنت العــواتك الفاطماتِ
إنني قــد رأيت جـدي واُمي * وأبي والشقيقُ فـــي الجناتِ
بَشّــروني أنـي إليهم سأغدو * مُشرقَ الوجه طائرَ الخطـواتِ»
فبكت والدمـوع في عين اُخت * نفثات البُركان فــي عبراتِ
صرختْ :ويلتاه ، قال : خلاك الشرُّ * فالـويل مــن نصيب العـتاةِ

ويقول الشاعر عن الامام الحسين عليه السلام,I, ياذن لاصحابه بالتفرق:
ودعا صحبَه فخفُّوا إليه * فغدا النسر في إطار البُزاةِ
قــال إنــي لقيت منكــم وفاءً * وثباتاً فــي الهول والنائــباتِ
حسبكــم ما لقيتــم مــن عناء * فدعوني فالقوم يبغــون ذاتـي
وخذوا عترتي ،وهيموا بجُنح الليل ، * فالليــل درعُــكم للنجــاةِ
إن تظلــوا معــي فــإن أديم * الارض هذا يغصُ بالامــواتِ

ويقول عن جواب الانصار للحسين عليه السلام:
هتفــوا يــا حسين لسنا لئاماً * فَنخلّيــك مُفــرداً في الفــلاةِ
فتقــول الاجيـال ُ ويلٌ لصحب * خلَّفوا شيخهم أسيــر الطغــاةِ
فَنكونُ الاقــذارَ في صفحةِ التـأ * ريخ والعارَ فــي حـديثِ الرُواةِ
أو سُباباً علــى لسـان عجـوز * أو لسان القصّاص فــي السهراتِ
يتوارى أبناؤنــا فــي الزوايا * من أليـم الهــجاء واللعنــاتِ
ستـرانا غــداً نشـرّفُ حَــدَّ * السيفِ حتــى يَذوبَ في الهبواتِ
يشتكــي مـن سواعد صاعقات * وزنــود سخيــّةِ الضربـاتِ
إن عطشنا فليـس تَعطـشُ أسياف * ٌتعبُّ السخين فــي المهجــاتِ
لا ترانا نرمي البواتــر حتــى * لا نُبقّي منها ســوى القبضـاتِ
ليتنا يا حسين نسقــط صرعـى * ثم تحيا الجسوم فــي حيـواتِ
وسنُفديك مــرةً بعـد اُخـرى * ونُضحّي دمـــاءنا مــرّاتِ
أصبحوا هانئين كالقوم في عرس * سكــوت مُعــطّل الزغرداتِ
إن درع الايمان بالحــق درعٌ * نسجتــه أصــابعُ المُعجزات
يُرجع السيف خائبـــاً ، ويردُ * الرمـح ، فالنصلُ هازىء بالقناةِ
مثلما يطعــن الهــواء غبي * ٌّفيجــيب الاثيــرُ بالبسمـاتِ
يغلب المــوتَ هـازئاً بحياة * لا يراها إلاّ عمــيق سُبــاتِ
فاللبيبُ اللبيبُ فيها يجـوبُ العمر * في زحمة مــن التـرّهــاتِ
ويعيش الفتـى غــريقـاً بجهل * فإذا شاخ عــاش بالـذكريـاتِ
ألمٌ فــي شبابـه ، فمـتى ولّى * فدمعُ الحرمــان فــي اللفتاتِ
إن ما يكســب الشـهيدُ مضاءً * أمل كالجنائـــن الضـاحكاتِ
فهو يطوي تحـت الاخامص دُنيا * لينــال العُلــى بدهر آتِ

الاسم: محمد
التاريخ: 22/12/2010 14:41:25
انا اشكر جميع الموولين على هذا الموقع سلامي للجميع

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 22/12/2010 13:00:08
السلام عليكم سيدنا ومولان الدكتور السيد علاء الجوادي العلامه والمفكر يعجز العقل قبل السان عن وصف مدى روعت ودقت ماوصفت لواقعت استشهاد الحسين مع اتباعهالصديقين تلوح للقاريئ بهذه الصور المتتابعه وكان فلما سينمائيا ينبثق من بين الكلمات سيدنا من معرض اجابتك على تعليقي تلمست درسا لن اجده في اكبر المتبات احتوائا للكتب واستوعبت معرفتا انهل منها والدموع تفر من عيني خجلاتا مستحيه فردكامولانا على تعليقي يزيدنا تمسا وتعلقا بال البيت والدروس والعبر وذالك التمازج العميق بين الديانات منذ ذالك الوقت والرفض لكل معاني الضلم عبر التاريخ وما مضلمت الحسين عليه السلام الا هيه درسا للتسامح مولانا الشكر كل الشكر لكل معلومه ومفرده ذكرتها ادامكم الله خيمه نستضل فيها ونتعلم منها

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2010 09:36:40
الاخ الاصيل الفاضل والمجاهد الصلب المناضل
والكريم الجليل الحبيب السيد جمال الطالقاني المحترم
وابارك لك عملك وانت تستلهم من عليل الطف منهجا للدفاع عن مرضى العراق واحيك وانت تستلهم كذلك من الملحمة الكربلائية الحسينية الزينبية منهجا لاقامة العدل في عراق علي والحسين....وافتخر ان اكون احد اصدقائك واخوانك...وما اعظمه من مجد ان يلفنا عرق زكي بالحسين وفاطمة وعلي وكما يقول احد اعمامنا العظماء الكبار الكرام وهو سيدنا الشريف الرضي الموسوي رضوان الله على نفسه الطاهرة مخاطبا ابن عمه الخليفة الفاطمي بمصر:
لفني واياه عرق زكي
محمد والامام علي
من ابوه ابي وجده جدي
اذا سامني الاذى البعيد القصي

سيد جمال العزيز
مقالتك رائعة واشكرك على هذا التكريم لاخيك اذ نشرتها ضمن التعليقات على مقالي...اسال الله لي ولك ان يحشرنا مع الحسين والعباس وابوهما علي واميهما فاطمة وام البنين......اللهم اجعلنا عندك وجهاء بالحسين وامنحنا شفاعته وشفاعة جده وامه وابية واخيه الحسن كريم ال بيت النبوة وذرية الحسين ا المعصومة وسلالتيهما الطاهرة

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2010 09:22:36
تكملة التعليق على ولدنا عليم كرومي المسيحي العاشق للامام الحسين ولذرية الامام الحسين عليهم السلام

فبنا الراهب مشهد في المكان المذكور وسمي بمشهد النقطة الحسينية، ومرت الأيام وتعاقبت الأزمان وصار هذا المشهد مدفناً لنقباء الموصل، وممن دفن فيه النقيب شرف الدين أبو منصور الحسيني سنة (579هـ) وكان نقيب النقباء ولي وزارة السلطان مسعود بن مسعود بن مودود بن عماد الدين زنكي وأمه السيدة عفاف بنت قاضي القضاء بهاء الدين علي بن أبي القاسم الشهرزوري قاضي الموصل، يقول المؤرخون: ان هذه النقطة سقطت من راس الحسين ((عليه السلام)) على صخرة، وكانت هذه الصخرة تفور دماً كلما مرت واقعة الطف، وظلت هكذا تستقطب الجماهير في هذه المناسبة الأليمة حتى أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان برفعها واخفائها في مكان مجهول
رابعا: قصة كنيسة الحافر وبطلها المسيحي الحسيني النبيل
روي عن زين بن علي ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي بن الحسين (ع) أنه لما أتي برأس الحسين إلى يزيد لعنه الله كان يتخذ مجالس الشرب ويأتي برأس الحسين ويضعه بين يديه ويشرب عليه ، فحضر ذات يوم في مجلس يزيد رسول ملك الروم وكان من عظمائهم ، فقال : ياملك العرب ، هذا رأس من؟

فقال يزيد : مالك ولهذا الرأس
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني عن كل شيء رأيته فأحبب أن أخبره بقصة هذا الرأس وصاحبه حتى نشاركك في السرور والفرح.
فقال يزيد : هذا رأس الحسين بن علي بن أبي طالب
فقال : ومن كانت أمه؟
قال: فاطمة الزهراء

قال : بنت من
قال: بنت رسول الله

فقال النصراني : أف لك ولدينك ، ما من دين أخس من دينك ، إعلم أني من أحفاد داود ، وبيني وبينه آباء كثيرة والنصارى يعظموني ويأخذون التراب من تحت قدمي تبركاً به لأني من أحفاد داود ، وأنتم تقتلون ابن بنت نبيكم وما بينه وبين نبيكم إلا أم واحدة ، فأي دين دينكم ؟ ثم قال : هل سمعت بحديث كنيسة الحافر؟
فقال يزيد : قل حتى أسمع.

قال : إن بين عمان والصين بحر مسيرة سنة ، ليس فيه عامر إلا بلدة واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين ، ما على وجه الأرض بلدة أكبر منها ، ومنها يحمل الكافور والياقوت ، أشجارهم العود ومنهم يحمل العنبر ، وهي في أيد النصارى ، لاملك لأحد فيها من الملوك ، وفي تلك البلدة كنائس كثيرة أعظمها كنيسة الحافر ، في محرابها حلقة من ذهب معلقة فيها حافر يقولون أنه حافر حمار يركبه عيسى (ع) وقد زينوا حول الحلقة من الذهب والديباج ما لا يوصف ، في كل عام يقصدونها العلماء من النصارى ، يطوفون بتلك الحلقة ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله سبحاته وتعالى ، هذا شأنهم ودأبهم بحافر حمار يزعمون أنه حافر حمار عيسى ، وأنتم تقتلون ابن بنت نبيكم ، فلا بارك الله فيكم ولا في دينكم .

فقال يزيد لأصحابه : اقتلوا هذا النصراني ، فإنه يفضحني إن رجع إلى بلاده فيشنع علي ، فلما أحس النصراني بالقتل

قال : يا يزيد تريد أن تقتلني ؟
قال : نعم

قال : اعلم أني رأيت البارحة نبيكم في المنام وهو يقول لي : يا نصراني ، أنت من أهل الجنة ، فتعجبت من كلامه ، وها أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ثم وثب إلى رأس الحسين (ع) وضمه إلى صدره ، وجعل يقبله ويبكي حتى قتل رحمه الله.

هناك الكثير من المواقف المسيحية المشرفة امام الحسين اشير الى بعض منها:
1- هناك عدد من الشعراء المسيحيين ممن تغنى ومجد قضية الحسين
2- مشاركة الكثير من المسيحيين في العراق اخوتهم المسلمين من شيعة اهل البيت بمراسم العزاء
3- لقد اعتبر الكثير من المسيحيين ان قضية الحسين ابن فاطمة الطاهرة البتول هي اعادة مفصلة لقضية المسيح ابن مريم الطاهرة البتول

اخي العزيز وولدي البار عليم كرومي سليل تراث العراق العريق في نينوى وابادلك الدعاء بقولي: عظم الله اجركم باشستشهاد سيدنا الحسين ومولانا
واشكرك على قولك المخلص الصادق وتقيمك للبحث:
: وانت ابن الحسين مستلهما من مقالتكم معاني الدروس الحسينيه عظم الله اجركم وسدد خطاكم وحشركم محشر الانبياء
واايد قولك: وما استشهاد وهب مع سيدنا الحسين الا رساله نستنير بها ونستلهم منها المعاني والعبر وساكتب انشاء الله موظعا موسعا.

ولدي عليم المحترم
ارجو لك ان تستفيد من هذه النقاط في مشروعك في الكتابة عن قضية الحسين والمسيحيين
عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/12/2010 21:09:09


ولدي الاعز الاغلى الاستاذ الفنان عليم كرومي اشكرك على مرورك الكريم وتعليقك الرائع واتمنى لك التوفيق في بحثك عن دور المسيحيين وعلاقتهم مع الامام الحسين واكمالا للفائدة اضع التعليقات التالية بين يديك وبين ايدي القراء الكرام صورا للتفاعل المسيحي مع قضية الحسين:

اولا: الشهيد الحسيني وهب
إختلفت آراء المؤرخين في تحديد هوية وهب فذكر ابن شهراشوب أنه هو وهب بن عبد الله الكلبي، وذكر الخوارزمي أنه وهب بن عبدالله بن جناب الكلبي، و ذكر العلامة المجلسي أن أم وهب وزوجته كانتا معه لدى إلتحاقه بالإمام الحسين عليه السَّلام ، و في بعض المصادر أن زوجة وهب قتلت بعد مقتل وهب في كربلاء، و قال الخوارزمي أن التي قتلت هي أمه، و في بعض المصادر أن اسمه "وهب بن وهب" و أنه كان نصرانيا فأسلم، و في بعض المصادر الأخرى أنه أسر، كما عن ابن شهراشوب، و في بعضها الاخر أنه قتل.
لكن يبدو أن وهبا هذا هو ابن لام وهب زوجة عبد الله بن عمير الكلبي الذي تقدم ذكره فقد قتلت زوجته "أم وهب" عند ذهابها إلى زوجها في ساحة المعركة بعد مقتله، فتكون المقتولة أم وهب كما عند الخوارزمي. اما أمَّ وَهَبْ: هي بنت نمر بن قاسط و زوجة عبد اللّه بن عمير الكلبي، و قصتها هي أن زوجها عندما رأى الناس يستعدون و يتجهَّزون بالنخيلة للذهاب إلى قتال سبط رسول الله الحسين بن علي عليه السَّلام عَزَمَ على الذهاب لنصرته و مقاتلة هؤلاء الناس، قائلاً: و اللّه لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصاً، و إني لأرجو ألاّ يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيهم أيسر ثواباً عند اللّه من ثوابه ايّاي في جهاد المشركين. و عندما أخبر زوجته أم وهب و أعلمها بما يريد أن يفعله، قالت هذه المرأة الرشيدة و المؤمنة: أصبت، أصاب اللّه أرشد امورك، افعل و أخرجني معك.
فخرج بها ليلاً حتى اتى الحسين عليه السَّلام بكربلاء فاقام معه، حتى صار يوم عاشوراء ، فلما برز يسار و سالم من جيش عمر بن سعد، قام عبد اللّه بن عمير الكلبي، فقال مخاطباً الحسين عليه السَّلام : أبا عبد اللّه رحمك اللّه ائذن لي في الخروج اليهما.
فقال الحسين: إني لاحسبه للاقران قتّالاً، اخرج إن شئت.
فخرج اليهما مرتجزاً و تقاتل معهما فقتلهما جميعاً بعد تراشق بالالفاظ.
عندها أخذت ام وهب عموداً و أقبلت نحو زوجها و هي تقول له: فداك أبي و أمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد، فاقبل اليها يَرُدَّها نحو النساء، فأخذت تجاذب ثوبه و هي تقول: إني لن أدَعَك دون أن اموت معك.
فناداها الحسين عليه السَّلام و قال: جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي رحمك اللّه إلى النساء فاجلسي معهن، فإنه ليس على النساء قتال.
و عندما قتل زوجها خرجت أم وهب تمشي إليه حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب و هي تقول: هنيئاً لك الجنة.
فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم: اضرب رأسها بالعمود، فضرب رأسها فشدخه فقتلت رحمها اللّه، و هي أول إمرأة استشهدت في كربلاء مع الإمام الحسين عليه السَّلام .
و رُوِيَ أن أم وهب هذه هي التي أمرت إبنها وهب بنصرة الحسين عليه السَّلام حيث قالت لابنها يوم عاشوراء: قم يابني فانصر ابن بنت رسول اللّه صلى الله عليه وآله .
فقال: أفعل يا أماه و لا أقصّر.
فبرز إلى المعركة مرتجزاً فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم جماعة، فرجع إلى امّه و امرأته، فوقف عليهما فقال: يا أماه أرضيت ؟
فقالت أم وهب: ما رضيت أو تقتل بين يدي الحسين.
فقالت له امرأته: باللّه، لا تفجعني في نفسك.
فقالت أمّه: يابني لا تقبل قولها و ارجع فقاتل بين يدي ابن بنت رسول اللّه، فيكون غداً في القيامة شفيعاً لك بين يدي اللّه.
فرجع ولم يزل يقاتل حتى قَتل تسعة عشر فارساً و اثني عشر راجلاً، ثم قطعت يداه. فأخذت أمه عموداً و أقبلت نحوه و هي تقول: فداك أبي و أمي، قاتل دون الطيبين حرم رسول اللّه صلى الله عليه وآله .
فرجع وهب إلى ساحة القتال فقاتل حتى قتل رضوان اللّه عليه

ثانيا: دير حنا او مسجد الحنّانة :
وهذا المقام الشريف أقيم قديماً محل دير نصراني، وقد وضع رأس الحسين عليه السّلام الشريف برهة من الزمن في هذا الدير عندما كان في طريقه إلى الكوفة، ولذلك هناك مشهد لرأس الحسين عليه السّلام في وسط هذا المسجد محاط بقفص من الخشب المنقوش، وفوقه قبّة مكسوة بالقاشاني، ومدخل المسجد أيضاً محاط بالقاشاني، وقد كتب عليه بعض الآيات القرآنية والأبيات الشعرية. ويقع هذا المسجد على يمين الذاهب إلى النجف الأشرف
.والحنانة او دير حنة في الثوية في النجف الاشرف: بناه حي من تنوخ يقال لهم بنو ساطع فيه منارة عالية كالمرقب تسمى القائم لبني اوس ابن عمرو بن عامر.ووتشير الروايات ان سبايا الحسين مر بها الجيش الأموي بموضع (حنة)ومكثوا فيه برهة من الزمن للأستراحة ووضعوا عنده دون شك ما كانوا يحملونه من رؤوس الحسين وأصحابه وهذا ماجعل الناس يقدسون الموضع الى اليوم وتحول الدير المذكور الى مسجد بمرور الزمن وصُحف اسمه الى الحنانة والشواهد على هذا التحول كثيرة في التاريخ الإسلامي. وتذكر المصادر اعتناء الرهبان بركب الاسارى الحسيني والرؤوس الشريفة.

ثالثا: مشهد النقطة الحسينية
جاء في كتاب (الموصل في العهد الاتابكي) لمؤلفه سعيد الديوهجي طه (1950ن-ص165) فماذا نقرأ؟!
يقع مشهد النقطة الحسينية بالقرب من دير سعد (سعيد) في وحدة أراضي تلعفر الادارية، وأقدم من ذكره من المؤرخين الهروي، حيث قال: بالموصل مشهد راس الحسين (عليه السلام)، كان به لما عبروا بعائلته الى الشام، وان سبب بناء هذا المشهد، انه بعد مقتل الحسين ((عليه السلام)) حملوا راسه الى الشام ومروا من دير سعيد بقربه، وكان رأس الحسين ((عليه السلام)) في مخاده، فعلم به أحد رهبان الدير، فأخذه وغسله وطيبه وأباته عنده ليلة واحدة، وقطرت من الرأس الشريف قطرة دم على الأرض التي باتوا فيها، فبنا الراهب مشهد في المكان المذكور وسمي بمشهد النقطة الحسينية، ومرت الأيام وتعاقبت الأزمان وصار هذا المشهد مدفناً لنقباء الموصل، وممن دفن فيه النقيب شرف الدين أبو منصور الحسيني سنة (579هـ) وكان نقيب النقباء ولي وزارة السلطان مسعود بن مسعود بن م

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 21/12/2010 20:45:25
سيدنا وفاضلنا الجليل الدكتور علاء الجوادي رعاك الله
عظم الله اجرك وادامك وانت تنور لنا وتجود بما تحمله من خزين ثر ... واعتزازا لشخصك الكريم ايها العراقي النبيل اسمح لي ان انقل ضمن تعليقي موضوعا كتب بحق سيد الاحرار جدك عليه السلام قبل ان ينشر على موقع النور :-

ثأر الأمام أبا الاحرارالحسين (عليه السلام)



ذكرى عاشوراء وما تحمله من مآسي وقصص إنسانية مؤلمة تدمي القلوب المؤمنة ، وفي مثل هذه الأجواء الكربلائية الحسينية يتوزع الحديث عن المناسبة على عدة مستويات ، فمنها حديث حول الأحزان ومنها حول الشجاعة والأباء ومنها حول الثأر للحسين المظلوم ..
ثأر الأمام الحسين (عليه السلام) هذا الثأر المقدس .. مقدس الى درجة أن الأمام الحجة المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) يطالب به عند ظهوره المقدس ، وهو ثأر طالب به قبل ذلك العديد من القادة والثوار الأحرار في الأمة الأسلامية ولكن أي ثأر هذا ..؟
و ممن سيؤخذ ..؟
ان الحديث عن مسألة ثأر الأمام الحسين "ع" والمطالبة به هو حديث له تفصيلات كثيرة ينبغي التوقف عند نقاطه البارزة !
أن نثأر لمظلومية الأمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه بعد ما حل بهم من جريمة بشعة لم يعرف لها التأريخ مثيلا هو أمر لا يصعب فهمه ، فما من مسلم لا بل كل أنسان حر شريف عرف شيئا عن واقعة الطف ألا واضطرب عقله ووجدانه أستنكارا للجرائم الشنيعة التي أرتكبها جيش يزيد "لع" بحق بن بنت الرسول وأهل بيته (عليهم السلام اجمعين) ... فيصبح بشكل أو بأخر ألى مطالب بثأر الأمام والقصاص من المجرمين أجمعين .
ولكن وفي هذه النقطة تحديدا أي القصاص من الجاني تأمل وتفكر وسؤال يطرح نفسه ، وهو أن من المعروف والمشهور تأريــــــخيا بأن المختار الثقفي (رحمة الله) قد أقتص من الجناة واحدا بعد أخر وقتلهم بأساليب قد تتلائم مع مدى بشاعة جرائمهم بحق الحسين (عليه السلام) ومن أستشهد معه ، ألى درجة أرضت البيت المحمدي العلوي وأدخلت عليهم السرور وهو ما ورد عن الأمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : (لا تسبوا المختار فأنه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج أراملنا وقسم المال فينا على العسرة ).

أذا فلماذا نستمر بعد ذلك بالمطالبة بهذا الثأر وننوء بحمله الثقيل على طول التأريخ من دون تحقيق شيئا يذكر من أستحقاق هذا الثأر !.

أن الحديث عن القصاص والثأر من قتلة الأمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه أذا أردنا بيان معانيه ومدلولاته ودروسه الحضارية والتأريــخية بشكل عادل ومنصف فينبغي التأمل بهوية الشخصية والقضية التي من أجلها نطالب بالثأر المقدس هذا وثانيا الأستحقاق التأريخي لهذا الثأر ، أي أن قتلة الحسين (ع) الذين نطالب بالثأر منهم هل ينحصرون بشخص يزيد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن والحصين .. ألخ ، لعنهم الله أجمعين .. والذين أنتقم الله تعالى من أغلبهم على يد المختار الثقفي كما اسلفت شر أنتقام وبالتالي تنتهي القضية وينتهي معها كل شيء وتصبح قضية الامام سيد الشهداء (ع) وثورته ليس أكثر من قصة أنتفاضة تتناقلها صفحات الكتب التأريـــخية وكتب السيرة والتراجم ليس أكثر .
أن شخص الامام الحسين (عليه السلام) ليس بالأمكان لأي شخص منصف حتى ولو لم يكن مسلما بأن يمر عليهم مرور الكرام فالحسين (عليه السلام) هو أمام معصوم مفترض الطاعة وأبوه وصي رسول رب العالمين وأمه سيدة نساء العالمين وأخوه الأمام الحسن الزكي المجتبى المظلوم ولهذا فأن الأمام الحسين (عليه السلام) ليس أسما يمر عليه مرور الكرام أو الحديث عن سيرته بكتاب أو أكثر ، وكذا فأن شكل الجريمة البشعة التي أرتكبت بحق الأمام الحسين (عليه السلام) ومن معه ليست جريمة عادية أبدا لقد كانت من البشاعة ألى درجة أن أي وصف لها لا يمكن أن يفي بدرجة المظلومية الكبيرة التي وقعت في طفوف كربلاء .. !
أن التعاطي مع القضية الحسينية الكربلائية بكل عناصرها يتحول تلقائيا ألى تعاطى ظالم مقصر عندما نحدد هذه القضية بحدود تأريخية أو أسماء وأشخاص وأعيان وأماكن معينة ، أذ أن أسلوب التعاطي مع القضية الحسينية لا يمكن أن يفي حقه ألا عندما نجعل من القضية الحسينية بكل عناصرها نصب أعيننا وفي كل زمان ومكان ونستلهم منها الدروس والعبر الصحيحة فأنها بالتأكيد ستصرخ(القضية الحسينية)في وجداننا وتستنهضنا وتطالبنا بأخذ الثأر والقصاص لها من كل ظالم ، من كل مفسد ، من كل منحرف ، من كل كافر ، من كل عتل زنيم ، من صدام الهدام ، من يزيد ، من شـــارون ، من هتلر ، من ميلو سوفيتش ،..ألخ ، من كل طاغية متجبر ، وفي كل أرض ومكان ، في النجف الأشرف ، في كربلاء ، في العمارة ، في كركوك ، في الموصل ، في أربيل ، في القدس ، في رام الله ، في غزة ، في قانا ، في بنت جبيل ، في شبعا ، في كوسوفو ، في كابل ..ألخ.
أي أن هذا الثأر في صورته ومفاهيمه الصحيحة هو مدرسة أصلاحية تقدمية نهوضية تجديدية متكاملة لا تطبق ألا (رمزيا)في كل زمان ومكان عبر المطالبة بهذا الثأر المقدس وديمومة المطالبة حتى ظهور الأمام المهدي المنتظر (عج) المطالب بثأر جده الأمام الحسين (عليه السلام) ...
فسلام عليك سيدي وجدي يوم ولدت ويوم ثرت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .


جمال الطالقاني

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/12/2010 11:26:11
الاستاذ الفاضل والكاتب المعطاء بهاء الدين الخاقاني المحترم دام علاه
تعليقك يا استاذ بهاء كان تعليقا رائعا بكل المقايس وكان اضافة واعية لرؤية جادة حول قضية الحسين
كل الفقرات التي اوردتها بتعليقتك العلمية الدقيقة جديرة بالدراسة والتامل العميقين ... اشكرك من الاعماق على تقيمك الاخوي الصادق والواعي عندما قلت " السيد العزيز الدكتور علاء الجوادي المحترم سيدي الفاضل هنيئا على هذا التوهج الحسيني المنطقي في المعرفة.كلنا يتمنى أن يرى اليوم الذي يتحدث فيه الباحثون في العالم عن تجربة الامام الحسين عليه السلام..... فالكتابات الواعية ومنها قلمكم سيدي العزيزي تساهم في إزالة بعض الضباب حول الرؤية النهضوية عند الامام الحسين عليه السلام، محاولة تبسيط الأمر بعض الشئ، ووضع خطوط عريضة يسهل فهمها وحفظها ووعيها، حتى تشعر الامة بأن هناك شيء جديد فيما تقرأ وتسمع وتعيش مع الحسين في قضيته، ولكنها إن شئت فقل تذكرة وبيان حتى يسهل الحديث في موضوع النهضة مع الآخرين.......ولنمد أيدينا إليها، ولنبارك تلك الجهود من امثال قلمكم الشريف سيدي العزيز لتحفيز وعي الاجيال والمؤسسات لذلك واخراجها من الشعارات الى الفاعلية الرسالية. دمتم فكرا نيرا وقلما دافقا وتقبلوا تقديري واحترامي"
اشعر بالاعتزاز ان يقيمني شخص فاضل مثلكم بهذا التقيم في ميدان خدمة سيد الشهداء وابو الائمة الطاهرين.
وانا معك بكلي في قولك النير العميق "..... أنه حتى تنهض الامة من كبوتها لابد لها من ثورة فكرية على مجالات عدة وأصعدة كثيرة ليس في الانقلاب على الواقع وتغيير الانظمة بل ثورة على نفسها لاستيعاب الحركية الربانية الاصلاحية الكامنة في فاعلية الحسن عليه السلام. وذلك نظرا لحالة التردي الحادث في كثير من المجالات اليوم وعبر العصور، فالانسان في بلداننا يعرف ما لا يريد، أما ما يريده ويحتاجه فهو غير واع به...........لقد حاول الامام الحسين(ع)، وضع جهده انتهاء بسكب دمه والتضحية باهله وصحبه في محاولة فهم ماهية الاصلاح المنشود في المجتمع والامة، حتى تنهض وتفوق من غفوتها، وتنهض من كبوتها، وتصحو من سكونها الذي دام لأزمنة وعقود ...... أخيرا فإذا وجدنا ملامح الحركية الربانية الحسينية في مجتمعنا فلنستبشر، ولنعلم أن الحضارة على أبوابنا، فلنسارع إليها.

شكرا لك اخي الحبيب العزيز المثقف الجاد والمربي الهادف.....ولنسر بحزم سوية في الطريق الحسينى الرشيد من اجل بناء مجتمع العدل والسلم والسعادة ولنناضل باستمرار حتى بزوغ الفجر الصادق فجر ال محمد عندما ترفرف راية القائم من ال الحسين خضراء على كل الارض

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور محمد الخفاجي
التاريخ: 21/12/2010 11:12:14
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا ابا عبد الله ، السلام عليك يبن محمد المصطفى ،السلام عليك يبن علي المرتضى ، السلام عليك يبن فاطمة الزهراء .
سيدي الدكتور الجوادي عظم الله اجوركم بمصاب ابي الاحرار الحسين عليه السلام.
سيدي اتابع كتاباتكم بأستمرار ووجدت اخر الكتابات كانت عن العلوية رحمة الله عليها ((كوثر السيد علاء حسين الجوادي الموسوي اسكنها الله فسيح جنانه وجعلها في رفقة مولاتنا فاطمة عليها السلام وكان المقال منشور في موقع الكتروني اخر وكتبت تعليقا في ذلك الموقع عن المقال احسست عمق حزنك وألمك الكبير على فراق العلوية الطاهرة بضعتك ، الهمك الله والعلوية بنت الحكيم الصبر والسلوان)) ، واحسست بنفس الوقت مقدار صبرك وتحملك وانت تستلهم العبر من اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة فيما حل بهم من مصائب لو انها حلت على الايام صرن لياليا كما علمتنا مولاتنا زينب عليها السلام.
واليوم اجد هذا البحث بل هذا الامتداد للحركة التيارية التي طالما دعوت سيدي لها لنكون جزءا منها تيار العدالة والمساواة ، فالبحث في معظم ثناياه يجدس هذه الفكرة بل ان الثورة الحسينية وجنابكم معلمنا في هذا الشأن هي ثورة الحق على الباطل / ثورة العدالة على الظلم . بالفعل سيدي الباحث انها ثورة لمحاربة الفساد بكل اشكاله ومظاهره وهي تدعونا كشعب محاط بجملة من التحديات والمعوقات ان نعي تلك الثورة حق الوعي لكي نستطيع ان نجسد معانيها في افضل صورة لنحقق بناء الدولة في العراق.
اما لو خضنا في تفصيلات بحثكم سيدي الجوادي فلا استطيع ان اضيف شيء الى ما ذكره الزملاء في تعليقاتهم فانت علمتنا ان نجعل من التاريخ المضيء منارا لبناء قدراتنا وذواتنا .
ولعلي اجد في البحث انسيابية وتسلسل منهجي للبناء يقوم على مراحل لابد ان تأتي متراتبة ولا يمكن القفز على مرحلة دون المرور بالتي قبلها ابتدءت سيدي بأحياء ذكر اهل بيت النبوة ولسان حال ائمة اهل البيت يرددون رحم الله من احيا ذكر لاسيما ذكر مولانا وسيدنا ابو الاحرار وسيد الشهداء الحسين عليه السلام . لان احياء هذا الموضوع وجعل ذكراه يتجدد هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى يمن بها على عباده المؤمنين (ربنا اجعلنا ممن يحي ذكر ائمة اهل البيت عليهم السلام ) هذه المرحلة واهميتها وهي تمثل انتقالة الى مرحلة بناء الشخصية التي اطلقت عليها سيدي الشخصية الرسالية وهنا لابد لي القول انك بهذه الاشارة تتحدث عن اهم مرحلة من مراحل البناء سيدي لانها تنطوي على بناء الذات الانسانية والقيم والخلق الرفيع في المجتمع وهي منطلق لبناء التيار الذي ننشده والذي اشرنا اليه في بدء الحديث تيار العدالة والمساواة.
في هذه المجال اود الاشارة سيدي ان بناء الشخصية المحبة لاهل البيت لا ترتبط بعمر محدد او بمرحلة رشد ووعي بل ان تلك الرسالة اضحت ترنو في آذان وقلوب اطفالنا الذين على فطرتهم يقلدوننا في تصرفاتنا (فها هي غدير عمرها سنة ونصف السنة بمجرد ان نضع قناة التلفاز على قصيدة حسينية نراها بسرعة البديهة ترفع يدها لتلطم والمشاركة في العزاء وترانا نذرف الدموع ونقول انها هذه النعمة التي انعم الله بها علينا حيث جعل الطفل يستلهم عبر الشهادة الحسينية بدون ارشاد واو تعليم او تثيقف ) . صدقت القول سيدي الجوادي بقولك ((ان ثورة الحسين وذكراه مدرسة تربوية تثقيفية تعبوية جهادية للفرد المؤمن والامة المؤمنة)).
وقبل ان اختتم حديثي عن البحث الشيق والممتع والذي تلاقفته ايدي الزملاء الذين بقربي بعد ان وزعته عليهم ووجدت في عيونهم ورغبتهم قراءة المزيد من هكذا بحوث تنمي وتوسع المدارك وتجعل القارئ لا يترك الثورة الحسينية عند فاصل تاريخي انتهى بل تدفعه للربط والقول ان ثورة الامام الحسين هي ثورة متجددة على كل مظاهر التخلف والفساد واننا نحتاجها في كل عصر وزمان لمواجهة المشاكل التي تواجهنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
اود ان اشير سيدي في نهاية البحث الى مسألة شخصية تتعلق بي بعد ان تحدثت عن البحث وبعض مضامينه وهي بعدي عنكم سيدي وعن الاصدقاء في دمشق البعد في المدلول المكاني وليس الروحي لان محبتي وتعلمي وتثقفي لا يفصله فاصل وانت المعلم والمرشد لي في خطواتي العلمية والعملية .. البعد المكاني عنكم لاشك انه يحزنني سيما عندما قرأت في بداية بحثكم تواصلكم يرافقكم الاصدقاء في زيارة سيدتنا ومولاتنا بطلة كربلاء ولكم تمنيت ان اكون بقربكم في هذه الايام لكي انل من عطف الدعاء والصحبة المباركة وانا اعلم يقين العلم انك سيدي لن تنساني في الدعاء الذي لطالما احتاج اليه في هذه الاوقات وانت ابن الدوحة المحمدية الطاهرة ودعائك للناس البسطاء امثالي يختلف عن دعاء الاخرين لي من دون شك.
وفقك الله سيدي وعظم الله لكم الاجر مجددا والى لقاء قريب بأذنه تعالى.
ابنكم محمد الخفاجي
21-12-2010

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/12/2010 10:16:29
السيد المفضال الاستاذ محمد جعفرالكيشوان الموسوي
شكرا على مرورك وتعليقك مرة ثانية
الحمد لله الذي رزقني باخ فاضل جليل كريم مثلك اسال الله لي وله حسن العاقبة واسال الله له خير الدنيا والاخرة
انها ارادة الله ان يجمع قلوب البعض من عباده على الالفة والمحبة والاخاء وهو من بركة الرسول علينا وبركة ولائنا لسيد الاولياء والاوصياء علي امير المؤمنين وتمسكنا باهل بيت الرسول الاطهار الذين هم عدلاء القران

رحمك الله يا اخي انا اعتقد ان كل الناس افضل مني لاني على علم بذنوبي وسواد صحائف اعمالي ولا ارى من صحائف الاخرين الا الخير فاسال الله ان لا يهتكنا يوم تكشف به الصحائف في عرصات القيامة الكبرى واسال الله ان يستر علينا ويرحمنا وينيلنا شفاعة الرسول واهل بيته الاطهار
واشكر موقفك النبيل بالدعاء لبنتنا العلوية الطاهرة المباركة كوثر
تحياتي ومحبتي لكل افراد عائلتك الكريم ايها العزيز

اقل العباد الغارق ببحر اثامه سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/12/2010 10:05:04
ولدنا الكريم واخونا الفاضل السيد النبيل زهير الموسوي فرع السلالة الطاهرة من ال محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وموسى بن جعفر عليهم الصلاة والسلام اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لكم الاجر بمصاب جدكم ابا عبد الله الحسين عليه السلام

حقا وكما تفضلتم فان ثورة الحسين (ع) ومنهاج الحسين من العظمه والفائدة من كل النواحي ،
من الناحيه الدينيه، ومنهاج العمل السياسي ، وصوره رائعة للعمل البطولي والتضحية باغلى واثمن مايملك الانسان من اجل كلمة الحق، ان يدرس بادق تفاصيله ،

جزاك الله الف خير ونور دربك يا سيد زهير الاخ الفاضل على هذا التعليق الرائع والمتكامل ورحم الله والديك وحشرنا جميعا تحت لواء الحسين

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/12/2010 09:43:51
ابني العزيز واخي في الايمان الاستاذ اثير الطائي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية حسينية من قلب حسيني مخلص
يشرفني ويسعدني وصفك اياي بخادم اهل البيت وولدهم البار واحمد الله ان جعلني الله من خدامهم ومن ذراريهم
اسعدني مرورك وتعليقك والى نضال مستمر من اجل الوطن والمواطن والدين والقيم في خط الحسين
اتمنى لك كل خير وموفقية في كل اعمالك وكتاباتك ومواضيعك

عمك المخلص سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 21/12/2010 02:23:54
الدكتور الفاضل
ولو نظرت إلى أي تجمع مؤسسي اليوم لما وجدت على رأسه إلا قيادات لها من عمرها حظ ونصيب قليل متخبطة، أو أخرى تكونت في أوقات كان هناك مجالا لتحرك الشباب ولكنها لم تستوعب المرحلة، وقادة ساعدت على هذا الارتقاء ولكنها دون تخطيط، ومناخاً سمح بذلك ولكنه لم تكن له استقامة الفكر، وبالرغم من ذلك تقوم الاجيال بمحاولات لانتزاع زمام القيادة عن طريق تكوين المؤسسات والحركات وهى بذور خير وبادرة أمل ولكنها تفتقد حافز الاستمرارية، ولكنها قد تكون أفضل إذا برزت في أحضان من يوجهها ويرشدها كالحسين عليه السلام ليس كشعارات ودعايات ليعينها لا من يكبلها .
في ظني أنه حتى تنهض الامة من كبوتها لابد لها من ثورة فكرية على مجالات عدة وأصعدة كثيرة ليس في الانقلاب على الواقع وتغيير الانظمة بل ثورة على نفسها لاستيعاب الحركية الربانية الاصلاحية الكامنة في فاعلية الحسن عليه السلام. وذلك نظرا لحالة التردي الحادث في كثير من المجالات اليوم وعبر العصور، فالانسان في بلداننا يعرف ما لا يريد، أما ما يريده ويحتاجه فهو غير واع به.
ولنضرب مثالاً على ذلك فإذا سألت أحد الشباب وقلت له ما هي الحضارة ؟ وعلى ماذا تقوم؟
فإن إجابته تأتيك كالتالي : هي السيارات والطائرات والانترنت، فهو لم يأتي بدعائم الحضارة أو مقوماتها، ولكنه قد أتى بما لا يوجد في الحضارة .لقد حاول الامام الحسين(ع)، وضع جهده انتهاء بسكب دمه والتضحية باهله وصحبه في محاولة فهم ماهية الاصلاح المنشود في المجتمع والامة، حتى تنهض وتفوق من غفوتها، وتنهض من كبوتها، وتصحو من سكونها الذي دام لأزمنة وعقود .
أخيرا فإذا وجدنا ملامح الحركية الربانية الحسينية في مجتمعنا فلنستبشر، ولنعلم أن الحضارة على أبوابنا، فلنسارع إليها، ولنمد أيدينا إليها، ولنبارك تلك الجهود من امثال قلمكم الشريف سيدي العزيز لتحفيز وعي الاجيال والمؤسسات لذلك واخراجها من الشعارات الى الفاعلية الرسالية.
دكتم فكرا نيرا وقلما دافقا
وتقبلوا تقديري واحترامي
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 21/12/2010 02:22:57
السيد العزيز
الدكتور علاء الجوادي المحترم
سيدي الفاضل هنيئا على هذا التوهج الحسيني المنطقي في المعرفة.
كلنا يتمنى أن يرى اليوم الذي يتحدث فيه الباحثون في العالم عن تجربة الامام الحسين عليه السلام، واختلافهم حول كونها ثورة ام نهضة ام حركة وعلى كل حال فهي مضمون للرسالة الربانية مهما قيل ويقال، وكيف يقتفوا أثرها؟
كما نتحدث عن تجربة المقكر الفلاني او المصلح الفلاني او القائد او الثوري الفلاني هنا وهناك وتضارب الاراء فيه .
والحقيقة أن ثمة شئ إيجابي خلف كثرة الحديث حول حركية الامام الحسين؟
وإمكانية ذلك في ظل الظرف العالم المحيط في كل زمان ومكان.
وما هي العوائق المحيطة بها ؟
وهل هي عوائق سياسية أم اقتصادية أم ثقافية أم فكرية أم علمية؟
كلٌ يحاول المقاربة من جانب تخصصه وعمق فهمه، فالباحثون يبرهنون على أن سبب التخلف عن ادراك تجربة الحسين(ع)، هو تدنى مستوى التعليم والبحث العلمي، والسياسيون يتحدثون عن السياسة وأن الظلم والنظم الاستبدادية والديكتاتورية هي السبب عن عدم الوصول للغايات المرجوة من حركية الامام الحسين(ع)، وأن الحل يبدأ من إقرار الحكومات للديمقراطية كنظام للحكم، والمفكرون يحملون الفكر المسئولية الأولى والأخيرة في تدني مستويات الوعي حول ذلك، وكذلك في كل مجال تجد أن من يطرح المشكلة يطرحها من جانبه بالدرجة الأولى، حتى الدعاة يقولون أن السبب هو البعد عن الدين، وبالتالي لا يوجد من يحتوي الحسين كليا وهم يقصدون بالدين هنا العبادات وفقط، وقد تعلمت في بحثي عن الحقيقة ومازلت كغيري ممن يجعل تخصصه هو العلم الأسمى والأعلى في العلوم، ولعل ذلك يذكرنا بقصة الانسان وصديقه الدب، وبالنتيجة هلاك الانسان، لتكون الحقيقة الكاملة هي مجموع كل ما شعر به الدب من الذباب لا يفنى الا بضربه بصخرة عند استقرار الذبابة على جبين صديقه الانسان وليس طريقة اخرى، على أن نهضة الأمة ليست هذا الدب وكذلك المهمومين بقضايا الأمة ليسوا كهذا الانسان، ليبقى هذا الطرح مثلا ليس الا.
كما ثمة قضية أخرى وهى أن الجميع يدرك أن التخلف في كل المناحي والمجالات عندما واجه هذا الواقع الامام الحسين(ع)، ومازال هكذا، ولكن الدعوى هي البداية من أين تكون كي تتفاعل الامور كما جعلها الحسين عليه السلام قضية على مدى الدهر؟،
فالكل يفسرها من طريقه، واتجاهه، وعمقه الفكري، ونسقه المعرفي.
فالكتابات الواعية ومنها قلمكم سيدي العزيزي تساهم في إزالة بعض الضباب حول الرؤية النهضوية عند الامام الحسين عليه السلام، محاولة تبسيط الأمر بعض الشئ، ووضع خطوط عريضة يسهل فهمها وحفظها ووعيها، حتى تشعر الامة بأن هناك شيء جديد فيما تقرأ وتسمع وتعيش مع الحسين في قضيته، ولكنها إن شئت فقل تذكرة وبيان حتى يسهل الحديث في موضوع النهضة مع الآخرين. بادئ ذي بدئ لا توجد دولة ما يستطيع أحد أن يحول بينها وبين تقدمها، شرط أن توجد الإرادة الصادقة لذلك، وتوجد العقول التي تستطيع أن تعبر بها إلى الهدف الذي تصبو إليه، والعزيمة القوية المصابرة المثابرة في هذا الطريق .

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 21/12/2010 02:02:35
جناب المولى العارف والسيد الطاهر الدكتور المهندس
والدبلوماسي المحنك السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
سيدي الكريم المبجل..
لقد أخجلني كثيرا عظيم تواضعكم على علوّ قدركم ومقامكم.
أنا أخوك في الدين والخلق أماّ في المنزلة والمقام فأنا ومن أكون وليه لانرقى إلى مستوى خدّامكم أيها المولى الكريم.
أين المتكبرون والمتفاخرون من سماحتكم أيها المدرسة الأخلاقية الراقية الرفيعة.
جناب السيد الفخر..
تشكرني أن ذكرتكم بالدعاء!!
أنا الذي أشكركم أن طهر لساني بذكر إسمكم الكريم. أنا متيقن بإستجابة الدعاء لا لكونه صدر مني . بل لكونه فيكم. قلت لأهلي التي كانت بجواري بين الركن والمقام حينما ذكرتكم بالدعاء: أريد أن أخط بإصبعي إسم السيد الجوادي على جدار. ردت عليّ : سأعينك على ذلك ، لقد هجر السيدالقصور فهو يستحق أن نذكره ووالديه بالدعاء.
المولى الكريم والسيد المسدد..
لقد قرأ ردكم الكريم على تعليقنا المخجل مَن كان بجواري من العيال وقد تألموا كثيرا على شديد تواضعكم للعبد الفقير ذي اللسان الطويل والعمل القليل.الصدق أقول بأن لاأحد من العيال خدامكم يرضون بأن يتواضع أمثالكم للعبد الفقير فنحن أسرة تتشرف بخدمتكم وتلك هي غاية أملنا إن توفقنا لذلك وأن قبل جناب المولى الكريم بخدام من هذه الدرجة. إن وافقتم على ان نكون لكم خداما صغارا فآعلموا أنكم تدخلون بذلك السرور على قلوبنا.
إعتاد خدامكم أن يذهبوا إلى مولاتي رقية في مثل غد من كل عام ويقيموا مجلسا عندها. لقد قرروا أن يذكروا العلوية الطاهرة المرحومة كوثر عند رأس رقية وسوف يطلبوا منها صلوات الله عليها أت تزور العلوية كوثر هناك في الجنة عند عمتها زينب بأبي هي وأمي.
أعظم هدية هي هديتكم لي ، زيارة السيدة زينب روحي فداها. أشكركم هلى أثمن هدية نلتها في حياتي ، سأسحبها على الورق وأذكركم كلماّ زرت العقيلة الطاهرة صلوات الله عليها.
أرجو من جناب السيد الجليل أن يذكرني الدعاء في محراب صلاته الطاهر وأن يغفر لي تجاوزي وأن يعفو ويصفح عمّا صدر مني من قبائح ومساويء وأملي كبير بالسيد المبارك سليل الأجواد.
وفقكم الله وأطال في عمركم الشريف بطاعته ورضوانه وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ودفع عنكم بجدكم الحسين المهمَ وكشف عنكم به الهم وزادكم علما وتقى وبارك لكم في النفس والمال والولد وزادكم قربا إليه وخوفا منه ,انالكم شفاعة جدكم يوم لاينفع مالٌ ولابنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم وقد أتبنه بهم صلوات الله عليهم أجمعين.
أبقاكم الله ذخرا لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:28:30
الاخ مهدي الجنابي
شكرا على مرورك الجميل وتعليقك الاجمل
وعليك السلام اخي وحبيبي ابي صلاح المخلص الوفي والصديق الكريم ورحمة الله وبركاته
وعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب جدنا الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ولنصرخ ما حينا ابدا (( هيهات منا الذله )) الذي اصبح شعار كل حر شريف يرفض الخنوع للظالم

سلمت لاخيك ابي هاشم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوك السيد ابو هاشم

الاسم: زهير الموسوي
التاريخ: 20/12/2010 21:28:20
السلام عليك يا سيدنا الفاضل ويا ابونا العزيز ويا اديبنا الكبير
عظم الله لكم الاجر بمصاب جدكم ابا عبد الله الحسين (ع)
ان ثورة الحسين (ع) ومنهاج الحسين من العظمه والفائدة من كل النواحي ، من الناحيه الدينيه، ومنهاج العمل السياسي ، وصوره رائعة للعمل البطولي والتضحية باغلى واثمن مايملك الانسان من اجل كلمة الحق، ان يدرس بادق تفاصيله ، وان التفاتتك يا سيدنا الفاضل الى بيان نقاط من منهاج حركة الحسين (ع) هو عمل في غايه النبل و الكرم والفائدة وخاصة في ايام ذكرى استشهاد ابا عبد الله الحسين (ع) جزاك الله الف خير ونور دربك يا سيدنا الفاضل على هذا الطرح الرائع والمتكامل .

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 20/12/2010 21:26:51
الكتور السيد علاء الجوادي عظم الله اجركم باشستشهاد سيدنا الحسين ومولانا وانت ابن الحسين من مقالتك بالذكرى الاليمه لاستشهاد سيد شباب اهل الجنه ومن الدروس والعبر التي نستقيها ومن خلال الموضوع المنشور اثار في داخلي وازع لان اذكر واحد من اصحاب الحسين عليه السلام وهوه وهب بن حباب الكلبي وماتحمله من دروس عميقه في واقعت الطف فالمسيحين كانو ومازالو جنبا الى جنب يقاتلون الضلم والطيغان اينمى كان وما استشهاد وهب مع سيدنا الحسين الا رساله نستنير بها ونستلهم منها المعاني والعبر وساكتب انشاء الله موظعا موسعا مستلهما من مقالتكم معاني الدروس الحسينيه عظم الله اجركم وسدد خطاكم وحشركم محشر الانبياء والصديقين

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:24:57
ولدي الحبيب االدكتور سهيلان الجبوري المحترم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نبادلكم الشوق شوقا والحب حبا وانت اخ مخلص يسعد من يعتمد عليه واسال الله لك كل خير وسلامي على ابناء اسرتك العربية الاصيلة الكريمة فانتم مثال للوفاء وهو الدرس الذي علمنا اياه اهل بيت الحسين واصحاب الحسين والعباس اخو الحسين
دعائي لك بالموفقية والنجاح والتقدم الدائم
احتراماتي وتقديري
ودمت عونا وناصرا لعمك المخلص
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:23:38
الاخ الكريم الفاضل الاستاذ علي حسين الخباز المحترم
اشكرك على مرورك الكريم وتعليقك اللطيف
وابادلك الدعاء فاقول "طيب الله انفاسك اخي الكريم ... ومنحك شفاعة سيد الشهداء تقبل مودتي ودعائي
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:22:04
الاخ الفاضل الشاعر الاديب السيد ناصرعلال زاير الموسوي الناصري المحترم
شكرا جزيلا على مرورك الممتع وتعليقك المخلص النابع من المحبة والصداقة لنا ومحبة الحسين واهل بيته ومن يخدمهم ويسير في خطهم كذلك...الحمد لله ان يكون لنا اصدقاء اعزاء من امثالكم...وبالنسبة للتعليقات فهو امر نفرح به اذا صدر من اخوتنا المحبين المخلصين وكانت به اضافة مفيدة للقارئ الكريم .....ولا نشعر باي الم او تحسس ان مر اخوة كرام على بحثنا مرور الكرام فلكل شخص يا اخينا الغالي اسلوبه وطريقته ولا نرغب ان نحمل الناس الا ما يجودون به من انفسهم ودعائي للجميع وسلامي على عائلتك الكريمة
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:16:42
الفاضلة الكريمة الاعلامية السيدة هيفاء الحسيني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على قولك "لقد اجدت في اثارة هكذا موضوع مهم وتاريخي بل حقيقة لابد ان يتداولها الجميع شكرا لك على كل ماقدمته من اجل خدمة قضية الحسين عليه السلام تحياتي لك والى قلمك "
ان قولك هذا دليل على فهم عميق لمعاني الثورة الحسينية المباركة اتمنى لك التمسك بخط الحسين ومنهاج زينب عليهما السلام وهي التي خطت للمراة المسلمة اروع منهاجا وعرفتها على انقى طريق...وهي اكبر اعلامية لاشرف قضية في التاريخ
شكرا على مرورك وتعليقك

سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:14:11
اخي الحبيب وابن العم الكريم والاستاذ المربي الفاضل
السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
دمت لي اخا وناصرا ومعينا في طريق اهل بيت النبوة الطاهر
اهنئك من قلبي على توفيق الحج والزيارة ولقاء الاحبة في الروضة الطاهرة وفي جنة البقيع المبارك....اشكرك كثيرا كثيرا على دعواتك المخلصة ونفعنا الله بها في الدنيا والاخرة...واشكرك لذكرك هذا العبد المستضعف الاثم في مقام عمته السامي.... واشكرك كثيرا ايضا واقبل جبينك المبارك اذ كنت أول إسم خصصته بالدعاء عند ضريح السيدة الطاهرة عمتنا الحوراء زينب عليها السلام التي تشرفت حضرتك بزيارتها.... لقد دعوت لكم احبتي في ليلة العاشر ويومه عند العقيلة الطاهرة زينب وكم كانت فرحتي ستكون لو وفقت للقائكم في الضريح المبارك فيبدو لي اننا كنا في ذاك المقام المبارك في نفس اليوم. دعوت لك بما امرتني به فاسال الله ان يوفقك لزيارة الامام الرضا عليه السلام وزيارة المعصومة الطاهرة فاطمة بنت الامام الكاظم وزيارة سيدي العالم المحمدي السيد عبد العظيم الحسني وزيارة سيدي ومولاي وجدي الطاهر الحمزة بن الامام الكاظم الذي اوصى السيد عبد العظيم الحسني ان يدفن الى جواره

اخوك سيد علاء.
اهديك حبيبي السيد الجليل الكيشوان الموسوي حفظه الله ولقراء النور زيارة العقيلة زينب عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا بنت سيد الانبياء السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء السلام عليك يابنت من عرج به الى السماء ووصل الى مقام قاب قوسين او ادنى السلام عليك يا بنت نبي الهدى وسيد الورى ومنقذ العباد من الردى السلام عليك يابنت صاحب الخلق العظيم والشرف العميم والايات والذكر الحكيم السلام عليك يابنت صاحب المقام المقام المحمود والحوض المورود واللواء المشهود السلام عليك يابنت منهج دين الاسلام وصاحب القبلة والقرأن وعلم الصدق والحق والاحسان السلام عليك يا بنت صفوة الانبياء وعلم الاتقياء ومشهور الذكر في الارض والسماء ورحمة الله وبركاته السلام عليك يابنت خير خلق الله وسيد خلقه واول العدد قبل ايجاد ارضه وسماواته واخر الابد بعد فناء الدنيا واهلها الذي روحه نسخة الملك والملكوت وقلبه خزانة الحي الذي لايموت ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا بنت المضلل بالغمام سيد الكونين ومولى الثقلين وشفيع الامة يوم المحشر ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء السلام عليك يابنت امام الاتقياء السلام عليك يابنت ركن الاولياء السلام عليك يا بنت عماد الاصفياء السلام عليك يا بنت يعسوب الدين السلام عليك يا بنت امبر المؤمنين السلام عليك يا بنت سيد الوصيين السلام عليك يا بنت قائد البررة السلام عليك يا بنت قامع الكفرة والفجرة السلام عليك يا بنت وارث النبيين السلام عليك يا بنت خليفة سيد المرسلين السلام عليك يا بنت ضياء الدين السلام عليك يا بنت النباء العظيم على اليقين السلام عليك يا بنت من حساب الناس عليه والكوثر في يديه والنص يوم الغدير عليه ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا بنت من قاد زمام ناقتها جبرائيل وشاركها في مصابها أسرافيل وغضب بسببها الرب الجليل وبكى لمصابها ابراهيم الخليل ونوح وموسى الكليم في كربلاء السلام عليك يا بنت البدور السواطع السلام عليك يا بنت الشموس الطوالع ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا بنت زمزم والصفا السلام عليك يا بنت مكة ومنى السلام عليك يا بنت من حمل على البراق في الهواء السلام عليك يا بنت من حمل الزكوة باطراف الرداء وبذله على الفقراء السلام عليك يا بنت من اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى السلام عليك يا بنت من ضرب بالسيفين السلام عليك يا بنت من صلى القبلتين السلام عليك يا بنت محمد المصطفى السلام عليك يا بنت علي المرتضى السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى السلام عليك وعلى جدك محمد المختار السلام عليك وعلى ابيك حيدر الكرار السلام عليك وعلى السادات الاطهار والاخيار وهم حجج الله على الاقطار سادات الارض والسماء الذين حبهم فرض على اعناق كل الخلائق السلام عليك يا بنت ولي الله الاعظم السلام عليك يا اخت ولي الله المعظم السلام عليك يا عمة ولي الله المكرم السلام عليك يا ام المصائب يا زينب ورحمة الله وبركاته السلام عليك ايتها الصديقة المرضية السلام عليك ايتها الفاضلة الرشيدة السلام عليك ايتها الكاملة العالمة العاملة السلام عليك ايتها الكريمة النبيلة السلام عليك ايتها التقية النقية السلام عليك يامن ظهرت محبتها للحسين المظلوم في موارد عديدة وتحمل المصائب المحرقة للقلوب مع تحملات شديدة السلام عليك يا من حفظت الامام في يوم عاشوراء في القتلى وبذلت نفسها في نجاة زين العابدين في مجلس اشقى الاشقياء ونطقت كنطق علي عليه السلام في سكك الكوفة وحولها كثير من الاعداء السلام عليك يا من نطحت جبينها بمقدم المحمل اذا رات راس سيد الشهداء ويخرج الدم من تحت قناعها ومن محملها وبحيث يرى من حولها الاعداء السلام عليك يا ممتحنة في تحملات المصائب كالحسين المضلوم السلام عليك يا تالي المعصوم ورحمة الله وبركاته السلام عليك ايتها البعيدة عن الاوطان السلام عليك ايتها الاسيرة في البلدان السلام عليك ايتها المتحيرة في خرابة الشام السلام عليك ايتها المتحيرة في وقوفك على جسد سيد الشهداء وخاطبت جدك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بهذا النداء صلى عليك ملائكة السماء هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء مقطع الاعظاء وبناتك سبايا والى الله المشتكى زقالت يامحمد هذا حسين تسفى عليه ريح الصبا مجذوذ الراس من القفا قتيل اولاد البغا وا حزناه عليك يا ابا عبد الله السلام على من تهيج قلبها للحسين المظلوم العريان المطروح على الثرى وقالت بصوت حزين بأبي من نفسي له الفداء يابي المهموم حتى قضى بابي العطشان حتى مضى بابي من شيبته تقطر بالدماء السلام على من بكت على جسد اخيها بين القتلى حتى بكى لبكائها كل عدو وصديق وراى الناس دموع الخيل تنحدر على حوافرها على التحقيق السلام على من تكفلت وجمعت في عصر عاشوراء ببنات رسول الله واطفال الحسين وقامت

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:10:15
الاخ الكريم العزيز علي الزاغيني المحترم
احسنت ايها الاخ الفاضل في مرورك وتعليقك الراقي وسيبقى الحسين شعلة تنير طريق كل الاحرار والثوار وصناع المجد...ونسال الله ان يجعلنا في خط الحسين وعلى نهج الحسين...ولنجسد نهج الحسين عالميا حتى نقدمه مخلصا ورمزا لكل حر من احرار العالم عربيا كان او غير عربي شرقيا كان او غربي مسلما كان او مسيحي او يهودي او بوذي او صابئي شيعيا كان او سني فالحسين لنا جميعا وثورته هي النهج في الصراع الازلي بين الحق والباطل

سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 21:09:10
ولدي الكريم الاستاذ الاديب الرقيق علي مولود الطالبي المحترم

وجزاكم الله خير جزاء ورزقكم من عليائه كل خير وبوركت جهودكم الكريمة في دعم الكلمة الاصيلة ، واسال الله لي ولكم ولكل المؤمنين والمؤمنات خير الدنيا والاخرة وحسن العاقبة بحق ريحانتي رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم . وفقكم الله وايانا ورعاكم ورعانا
سيد علاء

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 20/12/2010 20:50:26
الى خادم اهل البيت وولدهم البار سعادة الدكتور علاء الجوادي المحترم

بوركت استاذنا واخونا الكبير وانت تكتب حروفك عن ذكرى ابونا واممانا الحسين عليه السلام


بسم الله الرحمن الرحيم : (( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون )) [القصص- 68]وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون [القصص- 69] صدق الله العلي العظيم 0


قد حرت في هم اكابده ولم
الق الذي به تنجلي ظلمائي

ان البلا يا على الفقير تعددت
هل من مغيثلحالتي وبلائي

عجنا مقامات الكرام فلم نجد
مثل الحسين مقام في الكرماء

هذا الذي به تنجلي حلك الدجى
النور منه يشع في الارجاء

ان الغريب يضيع عن امجاده
الا حسين سيد الشهداء

ان تغلق الابواب بعد مكارم
باب الحسين مفتح لنداء

يا خير سبط جاد فوق بطاحها
ما لم يجد به سيدا للواء

انت الكريم وابن الكريم وسبط من
ارخى الكساء لاهله بدعاء

من في الورى له جد مثل المصطفى
يوم الحساب مطالب بدماء

تقبل تقديري ومحبتي يا سيد علاء الحبيب

راعي الشدايد وينه ،، خل يجي لدفن حسينه ،، خل يجي لدفن حسينه

وين الي يتسمى حامي الجيران
جاوينه الحضر ساعة دفن سلمان
هذا حسين شبله موسد التربان
وثالث يوم جسمه بعازة الدفان

خل يقعد بعينه يشوف ,, أهل الردى مسلبينه ,, أهل الردى مسلبينه
راعي الشدايد وينه ،، خل يجي لدفن حسينه ،، خل يجي لدفن حسينه








الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 20:04:05
ابني البار السيد الاستاذ محمود داوود برغل المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شدني واعجبني واثار شجوني قولك التفقدي النابع من المحبة العقائدية الاصيلة "افتقدكم سيدي الكريم ليلة العاشر من محرم
وتسائلت في نفسي اين يكون السيد المبجل في هذه اللحظات
فدعوت لتواضعك وتواصلك
وقرأت ايات من القران الحكيم
واهديتها لفلذة كبدك
وابتدأتها بسورة الكوثر"
رحم الله امواتك واموات القراء وحفظ احبائك واحباء القراء .....لقد كنت في الوقت الذي ذكرت لائذا بضريح عمتي زينب الكبرى مفترشا زاوية صغيرة عند قبرها الشريف لابسا عقالا وشماغا وعبائة مختلطا بزوارها وقد غرقت ببكائي وندبي داعيا الله ان يرحمني ويرحم كل اهلي واخوتي واصدقائي وقد طلبت الشهادة مخلصا من الله حتى التحق بركب الحسين وركب من سبقني من ركب الاحرار ... ثم رجعت لبيتي وولبست الزي العادي الرسمي الذي اتزيا به وذهبت زائرا كتبركا الى عدد من المجالس الحسينية مشاركا احباب ابي عبد الله الحسين بالشعائر الحسينية المباركة.
كما زرت سيدي ومولاي ابا عبد الله بالزيارة المباركة الخالدة زيارة وارث. والتي سانشر عنها في موقع النور الكريم دراسة لي كتبتها منذ سنين...واهدي اليك وللقراء تبركا هذه الزيارة العظيمة في معانيها ومبانيها ومضامينها وافكارها لتزدان بها صحيفتي ولتكتب في صحيفتي وصحيفتك عند عرض الاعمال على الجبار.....

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ مُحَمَّد الْمُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلِيِّ الْمُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَديجَةَ الْكُبْرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَاَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَْصْلابِ الشّامِخَةِ، وَالاَْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ، وَاَرْكانِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِىُّ وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَْئِّمَةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى، وَاَعْلامُ الْهُدى، وَالْعُروَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا، وَاُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَاَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايـِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لاَِمْرِكُمْ مُتَّبِـعٌ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى اَرْواحِكُمْ وَعَلى اَجْسادِكُمْ وَعَلى اَجْسامِكُمْ وَ عَلى شاهِدِكُمْ وَعَلى غائِبِكُمْ وَعَلى ظاهِرِكُمْ وَعَلى باطِنِكُمْ .

بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يا اَبا عَبْدِاللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَاَتَيْتُ اِلى مَشْهَدِكَ، اَسْألُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالَْمحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيْهِ اَنْ يُصَلِيَّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2010 19:50:46
ولدنا العزيز الاستاذ فراس حمودي الحربي المحترم
شكرا على مرورك وتعليق الرقيق وذي المعنى العميق حفظك الله لنا ولدا بارا حسينيا في حركته وحله وترحاله .... والحمد الذي جعلني من خدام سيدي ومولاي ابي الاحرار والشهداء الامام الحسين
والحمد الله الذي جعلنا من خدام الحسين والقضية الحسينية وعظم الله لكم الاجر ولدي ونسألك الدعاء ...
وتحيتي لذي قار سومر واهلها الكرام وليحيا سالمين ابناء النور

الاسم: ابو صلاح مهدي الجنابي
التاريخ: 20/12/2010 12:52:44
السلام عليك سيدي وابن سيدي ومولاي ابا عبدالله
السلام على الامام وابن الامام وابو الامام
السلام على الخد التريب
السلام على الجسد السليب

----------------
-----------------
السلام عليكم سيدي الفاضل الدكتور علاء الجوادي

عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب جدكم الحسين عليه افضل الصلاة والسلام

لم يعد الحسين سلام الله عليه حكرا للشيعه او المسلمين في العالم فقط بل اصبح منارا لكل الثوار و الشرفاء في العالم واصبحت ثورته ضد الظلم والطغيان ترهب كل متكبر جباروستجدد ذكراه الاليمه في نفوسنا وتتوهج كل عام وما نداء سلام الله عليه (( هيهات منا الذله )) اصبح شعار كل حر شريف يرفض الخنوع للظالم

سلمت يداك حبيبنا ابا هاشم

ودمت انت ايضا منارا لنا حين تشتد ظلماتها

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: الدكتور سهيلان الجبوري_ الضلوعية
التاريخ: 20/12/2010 09:18:33
السلام عليكم سيدنا الفاضل ....اشتقنالاطلالتك البهية وقلمك الرائع وعذرا لعدم التواصل في المرحلة السابقة لظروف شخصية ...والله يادكتور العراق بحاجة لاشخاص مثلك فانت موسوعة العلم يا ذاالاصل الاصيل النقي _حفظك الله وحفظ عائلتك_دعائي لك بالموفقية والنجاح والتقدمالدائم
احتراماتي وتقديري.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 20/12/2010 08:14:04
طيب الله انفاسك سيدي الكريم ... ومنحك شفاعة سيد الشهداء تقبل مودتي ودعائي

الاسم: الاعلامية هيفاء الحسيني
التاريخ: 20/12/2010 06:56:00
لقد اجدت في اثارة هكذا موضوع مهم وتاريخي بل حقيقة لابد ان يتداولها الجميع شكرا لك على كل ماقدمته من اجل خدمة قضية الحسين عليه السلام
وتحياتي لك والى قلمك
الاعلامية هيفاء الحسيني

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 20/12/2010 06:28:48
صباح الورد على عيون السيد العزيز الجوادي الموقر
الحمدلله الذي لم يجعل المنصب والكرسي يثنيان السيد
عن رسالته المحمديه الحسينيه أضافة لرسالته الدبلوماسية كسفير
لدولة العراق في سوريا
يحزنني قلة التعليقات ربما لأن البعض صار يخاف من
أن يعلق فتعتبر مجاملة لشخصية دبلوماسية وليس لكاتب عزيز عرفناه قبل وبعد أن كان ويكون سفيرا
وربما هناك نفسير لايعلمه الا الله والاخرون
جهود مباركة ومقالة طيبة طاهرة
رحم الله من أحيا أمر أهل البيت
وبهذه الفصاحة والبلاغة والسرد البليغ والنافع للجميع
بارك الله بكم وبجهودكم والله حافظكم وموفقكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ناصرعلال زاير--- الموسوي الناصري

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/12/2010 22:14:38
جناب السيد المولى الجوادي دامت وفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن الأخطاء ـ الكيبوردية ـ إن صح التعبير. مثل:
خصصته بالداء بدل خصصته بالدعاء.

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/12/2010 22:12:41
جناب السيد المولى الجوادي دامت وفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن الأخطاء ـ الكيبوردية ـ إن صح التعبير. مثل:
خصصته بالدعاء بدل خصصته الداء.

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 19/12/2010 22:00:59
جناب السيدالعارف الورع والأديب الكبير الشامخ
الدكتور علاء الجوادي دامت بركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجوركم وأجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام
أمران غيبيان لاأعلم تأويلهما:
أول إسم خصصته بالداء عند الحبيب المصطفى وبين الركن والمقام وكتبته على جدار الكعبة المشرفة كان أسمكم. الأمر الثاني: كذلك أول إسم خصصته بالدعاء عند ضريح السيدة الطاهرة عمتنا الحوراء زينب عليها السلام التي تشرفت بزيارتها اليوم ، كان إسمكم الكريم.
حضور السيد المولى المبارك..
أن يُذكر إسمكم عند أجدادكم الطاهرين فهذا يدل وبلا أدنى شك بأن لكم عندهم صلوات الله عليهم ، جاها ومنزلة ومقاما محمودا.
طبتم أيها السيد الجليل والحسينيّ نسبا ومنهجا وعقيدة.
جزاكم الله خير جزاء المحسنين ورحم الله والديكم وجعلهم في عليين. أعلى الله مقامكم وأحسن إليكم وبارك لكم فيما آتاكم وحفظكم والمتعلقين جميعا من كلّ سوء وبلاءٍ وأذىً ومكروه ودفع عنكم ماتحذرون وحقق لكم ماتأملون بالحسين عليه السلام.
سيدي وقرة عيني وتاج رأسي :
لي طلب من جنابكم أيها العارف الصادق الورع وهو أن تتلطف على العبد الفقير خادمكم بركعتين لقضاء الحوائج ومنها التوفيق لزيارة الرضا من آل محمد عليه السلام مع علمي بأن جنابكم لايحتاج إلى من يلتمسه الدعاء وإنماعادتكم كأجدادكم تجودون بالخير إبتداء.
كثّر الله من أمثالكم وحرسكم بعينه التي لاتنام وكفاكم شر جميع الأنام.
أبقاكم الله لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/12/2010 14:23:16
لإمام الحسين لم يعد رمزاً للشيعة ولا حتى للمسلمين وحدهم ، بل هو رمز إنساني رفيع ... رمز اتخذه اكبر ثائر في القرن العشرين رمزا له ذاك ابو الفقراء الزاهد الشجاع المهاتما غاندي مؤسس اكبر ديمقراطية في العالم
الدكتور الكريم علاء الجوادي
تحية عراقية
صدقت استاذنا الكريم ان الامام الحسين ليس للشيعة وحدهة ولاحتى للمسلمين وحدهم
فهو رمز لكل ثائر وكل مظلوم يطالب بحقه
لنتخذ من الامام الحسين العبرة والعبرة مسيرة في حياتنا
وفقكم الله وسدد خطاكم وجعل عملكم في ميزان حسناتكم

علي الزاغيني

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 19/12/2010 03:21:22
جزاكم الله خير جزاء ورزقكم من عليائه كل خير وبوركت جهودكم الكريمة سيدي الفاضل ، وانتم تسطورن الحرف بحق روحانتا رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .

وفقكم الله ورعاكم

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/12/2010 02:55:08
الدكتور علاء الجوادي
لله درك ايها القلم الحسيني النبيل
الإمام الحسين ... سيد الشهداء ... الشهيد ابن الشهيد أبو الشهداء ... ثأر الله وابن ثاره والوتر الموتور ...

ابا عبد الله الحسين روحي له الفداء اكيد وبأمر من الله سبحانه ان تبقى قضيته حتى قيام الساعة
والحمد الله الذي جعل خدام مثلكم للقضية الحسينية التي لا تنسى بل نحن نستذكرها كل يوم نستذكر الملحمة نستذكر التعب والسفر والجها نستذكر انتصار الدم الحسيني الشريف على السيف اليزيدي لعنة الله عليه
عظم الله لكم الاجر سيدي ونسألك الدعاء

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/12/2010 02:54:26
الدكتور علاء الجوادي
لله درك ايها القلم الحسيني النبيل
الإمام الحسين ... سيد الشهداء ... الشهيد ابن الشهيد أبو الشهداء ... ثأر الله وابن ثاره والوتر الموتور ...

ابا عبد الله الحسين روحي له الفداء اكيد وبأمر من الله سبحانه ان تبقى قضيته حتى قيام الساعة
والحمد الله الذي جعل خدام مثلكم للقضية الحسينية التي لا تنسى بل نحن نستذكرها كل يوم نستذكر الملحمة نستذكر التعب والسفر والجها نستذكر انتصار الدم الحسيني الشريف على السيف اليزيدي لعنة الله عليه
عظم الله لكم الاجر سيدي ونسألك الدعاء

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/12/2010 21:52:17
أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام
وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره
مع وليه الإمام المهدي من أل محمد عليهم السلام

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 18/12/2010 21:32:53
السيد الجليل الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------
---------------
السلام عليك يا أبا عبد الله
السلام عليك يا ابن رسول الله
السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين
السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
السلام عليك يا أبا الأئمة الهادين المهديين
السلام عليك يا صريع الدمعة الساكبة
السلام عليك يا صاحب المصيبة الراتبة
السلام عليك وعلى جدك وأبيك
السلام عليك وعلى أمك وأخيك
السلام عليك وعلى الأئمة من ذريتك وبنيك
أشهد لقد طيب الله بك التراب
وأوضح بك الكتاب
وجعلك وأخاك وجدك واباك وامك و بنيك عبرة لأولي الألباب
يا بن الميامين الأطياب التالين الكتاب
وجهت سلامي إليك صلوات الله وسلامه عليك
وجعل أفئدة من الناس تهوي إليك
ما خاب من تمسك بك والتجأ إليك.
صلى الله عليك وعلى أخيك أبي الفضل العباس
وعلى اختك ام المصائب زينب
وعلى ولديك العليين الشهيدين
وعلى ابن اخيك القاسم
وعلى ابن عمك وسفيرك مسلم ابن عقيل
وعلى المستشهدين بين يديك جميعاً ورحمة الله وبركاته.

--------
----------

افتقدكم سيدي الكريم ليلة العاشر من محرم
وتسائلت في نفسي اين يكون السيد المبجل في هذه اللحظات
فدعوت لتواضعك وتواصلك
وقرأت ايات من القران الحكيم
واهديتها لفلذة كبدك
وابتدأتها بسورة الكوثر
ابنكم البار محمود داوود برغل




5000