..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عاشوراء ومسؤولية الإصلاح

الشيخ حسن الصفار

تستقبلنا مطلع كل عام هجري جديد ذكرى ثورة أبي عبدالله الحسين ، وقد شاء الله تعالى للمسلمين أن يستقبلوا عامهم ويستفتحوه بهذه الذكرى العظيمة لتذكرهم بمسؤولية الإصلاح وواجب التغيير، فالإمام الحسين إنما تحرك من أجل الإصلاح في الأمة.

الإصلاح ضرورة لكل أمة، وفي كل عصر وزمان ذلك أن عوامل الفساد والظلم والانحراف حينما تتسلل إلى داخل الأمة وتحصل فيها، فإن السكوت عنها وعدم مقاومتها يجعل الفساد منتشرًا، والظلم مهيمناً. لذلك تحتاج الأمة إلى الإصلاح في كل وقت إما لمقاومة الفساد، أو لمقاومة الجمود. فالجمود والركود لون من ألوان الفساد. الأمة تحتاج إلى التطوير والتقدم، حتى لو فرضنا أنه ليس هناك ظلم وفساد، لكن الركود والجمود على نفس الوضع والمستوى من العيش هو بحد ذاته ظلم، ومنتج للفساد والانحراف.

الإصلاح مسؤولية يتحملها الواعون من أبناء الأمة، أما إذا اكتفوا بالتفرج أو التذمر، فسيسألون أمام الله والتاريخ عما يجري عليهم ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾. عدم الإصلاح يعني هلاك المجتمع والأمة.

في استقبال هذه الذكرى العظيمة علينا أن نتحمل مسؤوليتنا في إحيائها لأن إحياء ذكرى الحسين حياة لنا، كأمة وكمجتمع نلحظ المنافع الكبيرة منها، وهذا هو سبب النصوص الصادرة عن الأئمة المعصومين التي دعت شيعتهم والمسلمين جميعًا لإحياء ذكرى الإمام الحسين (ع) لماذا؟ من أجل أن يستفيد الناس من إحياء هذه الذكرى.

إحياء عاشوراء يجب أن يوظف باتجاه الإصلاح وهو الهدف الأساس للإمام الحسين .

الأمة بحاجة إلى الإصلاح في شتى الجوانب، لذا فالخطابة ومواكب العزاء إلى موضوع الإصلاح في الأمة والمجتمع، أن نصلح أفكار الناس حتى يتعلموا مفاهيم دينهم الصحيحة. إذا كانت هناك فكرة خاطئة لا تنسجم مع تعاليم الدين ولا مع مصالح المجتمع، فينبغي أن نستفيد من هذه المناسبة في إصلاح الأخطاء الفكرية.

وعلى المصلح أن يعلم أن الثمن باهظ، ويتوجب عليه تحمل دفعه، وأن يتخذ من الإمام الحسين الذي ضحى بكل شيء قدوة له، فهو (ع) لم يجلس في بيته ويتحدث عن الإصلاح، وإنما خرج وضحى وتحمل، ونحن عندما نريد خدمة توجهات الإصلاح علينا أن نتحمل ذلك، فأصحاب الآراء الأخرى لن يتركوا من يخالفهم وشأنه، ويفسحون له المجال في فضح خطئهم.

نحتاج إلى الإصلاح الاجتماعي لحل المشاكل السلوكية، والأزمات المعيشية، علينا أن نهتم بما يصلح أوضاع المجتمع. ينبغي أن يكون موسم عاشوراء فرصة لكل مؤسسات العمل الأهلي التطوعي والاجتماعي من التبرع بالدم، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والانضمام في المؤسسات الأهلية الاجتماعية. ما دمت تحضر في مدرسة أبي عبدالله الحسين فعليك أن تنتهج نهجه، وأن تخرج من مجلس العزاء وأنت مستعد للسير على دربه فيما يرتبط بالإصلاح في أي شأن كان. وإلا ماذا استفدنا من الحسين ومن هذه المجالس؟ ينبغي أن نخلق زخمًا لصالح هذه المؤسسات الأهلية لمعالجة المشاكل التي يعاني منها المجتمع.

كما أننا بحاجة إلى الإصلاح السياسي، فحينما يعاني الناس في الوطن من مشاكل وضغوط بسبب ممارسات خاطئة فعلى الواعين من الناس أن يتحركوا لرفع الظلم والضغوط عن أنفسهم وعن مجتمعهم. ينبغي أن تكون هذه المناسبة فرصة لتصحيح الأوضاع السياسية، وهل ثار الإمام الحسين إلا حينما رأى الظلم والفساد قائمًا متفشيًا؟

حينما يواجه الناس مشكلة التمييز بينهم كمواطنين فإن هذه المشكلة لا ينبغي أن تغيب عن خطابنا، يجب أن نوعي الناس ونبصرهم الطريق لمعالجة الأمر، وأن نتحدث عنها بوضوح. في السابق كان الحديث عن مثل هذه الأمور صعبًا وممنوعًا، ولكننا في وقت أصبح المجال فيه متاحًا وبالوسائل المختلفة المشروعة.

 

 

 

 

 

الشيخ حسن الصفار


التعليقات

الاسم: فرقد الغزي
التاريخ: 21/12/2010 00:05:22
بسمه تعالى
تحية تقدير و اجلال لشيخنا الغالي حسن الصفار , ليت الجميع يدرسون فلسفة ثورة سيد الشهداء ع , فقد كانت ثورة بكل المعاني , ضد الجور و الظلم و ضد الطغيان على كافة الاصعدة و لك الأزمنة , للأسف أتخذ البعض ثورة عاشوراء عادة تمر مر الايام و يميزها فقط لبس السواد و البكاء لا غير , و تناسوا تلك الثورة الخالدة على المستوى العالمي من رفض للأستبداد و الطغيان , فسلام على الحسين و على ذلك النبع الطاهر الذي انبثق منه .
و لكم مني خالص الاحترام و التقدير
ابنكم فرقد الغزي

الاسم: علاء ألصائغ
التاريخ: 20/12/2010 10:21:28
الأستاذ الشيخ حسن الصفار المحترم والموقر

كل التحية والتقدير لشخصكم المميز ولقلمكم النوراني المثير

تقبل تحياتي الحارة أستاذي الفاضل




5000